البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦/٤٦ الصفحه ٤٣٦ : تقدم (مادة
«بونة»).
(٢) ذكره ابن أبي
دينار (المؤنس : ٥٨) وقال : هو الفحص المعلوم في زماننا قريب من
الصفحه ٤٣٨ : آلاف دينار فتجافى عنها.
الفدوين
(٢) : مدينة في بلاد السودان ، عندهم بركة عظيمة يجتمع فيها
الما
الصفحه ٤٤٥ : ء وصيفا ولذلك غلتها أكثر جبايات مصر.
قيل وإنما سميت
الفيوم لأن خراجها ألف دينار كل يوم ، والفيوم في وسط
الصفحه ٤٥٤ : غزاها ، وصالح أهلها على جزية سبعة آلاف دينار ، فانتقضوا
عليه فغزاهم ثانية فقتل وسبى سبيا كثيرا. وروي أنه
الصفحه ٤٦٠ : الشهر ، وهي أربعة آلاف دينار مؤمنية.
وإليها ينسب أحمد
بن ادريس القرافي الفقيه شهاب الدين من أهل العصر
الصفحه ٤٧٥ : ؟ اذا والله لا تجلس حتى تعود إليهم غانما ،
وأمر له بألف دينار وزوّده (٥) على بعيره.
قصر
أبي دانس
الصفحه ٤٨٠ : وتقيوس ، ومدينتها العظمى توزر ، وبها
ينزل العمال ، وجباية قسطيلية مائتا ألف دينار ، وأهلها يستطيبون لحوم
الصفحه ٤٩٨ : صنعاء أجود الفضة ،
فأرسل إلى صنعاء باربعمائة دينار ليشترى له بها فضة ويكترى عليها ، ثم سأل رجالا
من أهل
الصفحه ٥٢١ : ، قل له : هذه مائة دينار من حلال ، خذها لنفقتك في
هذه الغزوة فإني أرجو إذا لم تطعم إلا الحلال أن تنصر
الصفحه ٥٣٠ : عشرة آلاف دينار ، فسقط فصه في الطريق ، فطلب فلم يوجد ، فقال : اطفئوا
الشمع ، فلما أظلم الطريق أضاء الفص
الصفحه ٥٣٣ : ،
وكان يجتلب منه للمأمون في كل عام بنحو عشرة آلاف دينار وأكثر ، ومن معادنها يكون
الاشبوعان الذي يحمل إلى
الصفحه ٥٣٩ : غالب إذ ذاك بها ، فأرسل إليه ألف دينار على أن
يزيد في ترجمة الكتاب على أنه ألّفه لأبي الجيش مجاهد
الصفحه ٥٤٥ : لكل رجل ومعونة مائة دينار ،
وغزتها الروم أيام الرشيد فلم يقدروا عليها.
وفي سنة (٣) ثلاث وثلاثين
الصفحه ٥٤٧ : أتمها أمر
بانزاله ، وأنعم عليه بخمسمائة دينار ، وصحب العسكر إلى حضرة تونس.
ملل
(٦) : بينها وبين
الصفحه ٥٥٤ :
دينار ، فجعل عمرو يبحث عن الأموال ويضمها إلى بيت المال ، فذكر له أن عند عظيم
الصعيد مالا كثيرا ، فبعث