البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٦/٤٦ الصفحه ٩٧ :
من بني عبيل بن
لوط وهو بناها ، وبها كان اجتماع الحكمين : أبي موسى وعمرو بن العاصي رضياللهعنهما
الصفحه ١١٣ : دين فحمل إليه معاوية رضياللهعنه في عين أبي نيزر مائتي ألف دينار فأبى أن يبيعها وقال :
إنما تصدق بهما
الصفحه ١١٨ : عبد الله بن علي إلى أبي العباس
السفّاح فتداولتها خلفاء بني العباس إلى أيام المقتدر ، فيقال إن البرد
الصفحه ١٢٧ : ليحيى بن اسحاق الميورقي على السيد أبي
عمران موسى بن يوسف بن عبد المؤمن ، فإنه لمّا فرّ من افريقية أمام
الصفحه ١٢٩ : الوادي في سنة ست وأربعين وستمائة حين
توجه إليه ملك المغرب علي بن أبي العلا ابن المنصور بن يوسف بن عبد
الصفحه ١٤٤ : الراهب فيقولون
: هذه الصومعة تؤنس ، فلزمها هذا الاسم.
وامتحن أهل تونس
أيام أبي يزيد بالقتل والسبي وذهاب
الصفحه ١٤٦ : الأمير أبي زكريا على هوارة في سنة ست وثلاثين وستمائة بمقربة من
جبل أوراس ، وكانوا طغوا وبغوا وصارت لهم
الصفحه ١٤٧ : ء ، الأرقم بن
أبي الأرقم ، فقتلوه وأصابوا ابنا له وكان من أحسن الناس فضنوا به عن القتل وقالوا
: نتركه حتى
الصفحه ١٦٣ : جزيرة العرب
ما بين حفر أبي موسى إلى أقصى اليمن في الطول ، وأما العرض فما بين رمل يبرين إلى
منقطع
الصفحه ١٦٤ : العنبر ، ويمضي ذلك العنق حتى يمر بساحل
حضرموت وأبين وينتهي إلى عدن على منتهى هذا العنق ، ثم ينعطف هذا
الصفحه ٢٧٧ :
موسى لقبض الخزائن
، فلما دخل يقطين على أبي مسلم قال : السّلام عليك أيها الأمير ، قال : لا سلم
الصفحه ٣٠٣ : بشرقيها جبل كبير فيه شعراء كثيفة يسمى جبل المينا (٢) ، وقد كان عبد الملك ابن أبي عامر (٣) أمر أن تبنى بهذا
الصفحه ٣٦٨ : إنه
كان فيها جنس من المسوخ بعين واحدة (٣).
وفي السنة التي
بويع فيها على بن أبي طالب رضياللهعنه سار
الصفحه ٤٧٢ : .
القموص
(٥) : حصن من حصون خيبر ، وهو حصن أبي الحقيق ، لمّا فتحه
النبي صلىاللهعليهوسلم أصاب منه سبايا
الصفحه ٥٤٣ :
يوما على أبي جعفر فقال : يا ابن أنعم ، ألا تحمد الله الذي أراحك مما كنت ترى
بباب هشام وذوي هشام؟! فقال