البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤٩/٣١ الصفحه ٤٣٤ : إلا وقد تعلمته ، فدعا (٢) به وأمره بالضرب وأحضر وصيفة تسقيهما ، فضرب على الزنج
ونظر إلى الوصيفة ثم
الصفحه ٤٤٨ : ءه ، فقيل له إنه لا يجاوز إلا إلى برّ الأندلس ، فعمد إلى جزيرة قادس فبنى
بها مجدلا عاليا منيفا ، وجعل صورة
الصفحه ٤٦١ : جبل
عليها سور حجارة من بنيان الأول كان تثلم في الهدنة ثم بني في الفتنة ، وجنباتها
حصينة ممتنعة على
الصفحه ٤٧٧ : صلّى ، فقال : لقد أصابني في مالي
هذا فتنة ، فجاء إلى عثمان بن عفّان رضياللهعنه ، وهو يومئذ خليفة
الصفحه ٥٠٨ : أهلها إلى غيرها ، ولم يبق فيها إلا قصران كبيران ،
وسكانها قوم من هوارة البربر ، ولها على البحر الآن
الصفحه ٦٠٥ :
الميورقي ، ثم
استوزره بعده أخوه يحيى الطويل الفتنة بإفريقية وجهاتها ، وكان صاحب رياسة السيف
الصفحه ٦١٢ : :
لست أهوى الخدّ
الا
مثل ماء دون
طحلب
والذي تلقاه
يهوى
ذاك
الصفحه ٥٤١ : ضخامتها وانقادت إلى طاعتها أقاليم المغرب وبلاد الأندلس وغيرها ، إلى أن
اختلّت الأحوال ووقعت الفتن وفشا
الصفحه ٤٢ : ذلك حتى
خلت مع ما كان بين أهل تلك البلاد من الفتن.
ويقال إن المجوس
قصدوا إليها مرة فاجتمع البرابر
الصفحه ٥٩ : القديم المعروف بدار الامارة وحصنه بسور حجر رفيع وأبواب
منيعة ، وبني سور المدينة [في الفتنة بالتراب
الصفحه ٧٤ : ابن يزيد بن أمية السلمي في الفتنة وبها منزله.
باجروان
: من بلاد الجزيرة
أيضا وهي قرية كبيرة كثيرة
الصفحه ٩٣ : الأرض ولها ربض كبير أكبر من
المدينة في شرقها خلا بالفتن وهي على ضفة نهرها الكبير المسمى الغؤور لأنه يكون
الصفحه ١٠١ : صارمي جوع
وفتنة مشرك
وامتعض من هذا
القول أبو الحسن ابن حريق فأجاب (٢) :
بلنسية نهاية
الصفحه ١٢٧ : باب الفتنة الآتية على دولتهم ، فيالله ما ذا فعل
وما فعل به وصنع.
تاجه
(٣) : نهر عظيم يشق طليطلة قصبة
الصفحه ١٢٨ : الذي في بلاد مصر ، وفيه قبائل كثيرة من المصامدة ويقال إنهم من العرب
دخلوا تلك البلاد وسكنوها في الفتنة