البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦/٣١ الصفحه ١٤٤ : الميورقي فحاصرها أيضا ثم ملكها
وأغرم أهلها مائة ألف دينار وعنّف نوابه على التأني في تقاضيها ثم خرج عنها لما
الصفحه ١٥٧ :
كسبه مائة ألف دينار بنى على داره قبة يعلم بذلك أن كسبه قد بلغ العدد المذكور ،
وأهلها أغنى الناس وأكثرهم
الصفحه ١٦٨ : ء للسرية فاقسم بين جميعهم ، فضربوا للفارس بسهمين
وللراجل بسهم فوقع للفارس ثلثمائة دينار.
وكان يخرج من جلو
الصفحه ١٨١ : يكن بالعراق عند الفرس كورة تعدل كورة جوخى وكان خراجها
ثمانين ألف ألف دينار (٤).
جواثى
(٥) : بضمّ
الصفحه ٢١٥ : انه فرق في مقام واحد بخراسان ألف ألف
دينار ، وهذا يكبر أن يملك فكيف أن يوهب. وإذا تدبرت قول رسول الله
الصفحه ٢١٨ : الملك بمائتي ألف دينار رومية على أن يوقّع (٨) الفداء وضمنت المال والمسلمين ، وخرجت بهم عن القسطنطينية
الصفحه ٢٣٩ : الغربي] ، وثالثة (٤) بالجانب الشمالي.
وللجامع مال عظيم
من خراجات ومستغلات تنيف على الثمانية آلاف دينار
الصفحه ٢٧٣ : العام ، وهناك كانت ضيعة الليث بن سعد
وكان يقول : يدخل علي كل سنة خمسون ألف دينار ما وجبت عليّ زكاتها قط
الصفحه ٣٠٤ : خبئا ، ومن أطرف ما يهتف
به أهلها أنهم يقولون إنه يوجد فيها في رأس كل شهر دينار كبير وزنه عشرة مثاقيل
الصفحه ٣١٠ : ، ووصلني
بخمسة آلاف دينار وعشرة آلاف درهم وأعطى كل رجل من الخمسين ألف درهم ورزق سنة
واعطاني مائتي بغل أحمل
الصفحه ٣٣٠ : حسنا
، فكانت الجارية الواحدة منهن تباع بألف دينار وأكثر لحسنها وتمام خلقتها.
ويعمل بهذه
المدينة زيت
الصفحه ٣٣٢ : رأسها ، ويبلغ ثمن كل ساجة خمسمائة دينار إلى ستمائة.
وقال أبو خراسان
مولى صالح بن الرشيد : كان مولاي
الصفحه ٣٤٦ : في البحر مسكونة. وكانت جباية شنترين الفين وتسعمائة
دينار ، وأحوازها متصلة بأحواز باجة.
وكان يوسف بن
الصفحه ٤٠٨ : منافع صاحبها سبعون ألف دينار.
عدولى
(٧) : قرية بالبحرين تنسب إليها السفن ، قال النابغة
الصفحه ٤١٤ : منه ابن غانية بألفي دينار ،
فعذبه حتى مات. ووصل أيضا ابن مومور مثخنا فصلبوه بقفصة ، وأصبح الفلّ من يوم