البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧٣/٣١ الصفحه ٢٥٧ : كبار وملاها من حجارة وخرقها فغرقت في طريق
مراكبهم ومنعتها من الدخول فكانت من أحسن الحيل ، ثم إن الفرنج
الصفحه ٣٣٣ :
(٤) : قرية جامعة بينها وبين المدينة النبوية تسعة وعشرون ميلا
(٥) على طريق مكة ، وهي الروحاء (٦) وفيها أهل
الصفحه ٣٤٧ : طريق قلشانة وهي عن يمين
الطريق ، وناقوسها ملقى في الأرض لا حارس له ولا رقبة عليه ، ويزعم أهلها أنه
الصفحه ٣٦١ :
البحيرة صيفا وشتاء يسقون منه متى شاءوا ، وفضلة الماء تصب في البحيرة ، وكان بين
العريش وقبرس طريق مسلوكة في
الصفحه ٣٧٥ : ء يقودهم إلى النار».
وفي طريق آخر أن
قوما أقبلوا من اليمن يريدون رسول الله صلىاللهعليهوسلم فأضلوا
الصفحه ٣٩٨ : ، وهي منتصف الطريق من
قفصة إلى فج الحمار وأنت تريد القيروان ، وكانت مدينة كبيرة آهلة فيها جامع ،
وكانت
الصفحه ٤٠٧ : حبس فيه الحسن بن محمد بن الحنفية (٣) وأراد قتله ، فأعمل الحيلة حتى تخلص من هذا السجن واعتسف
الطريق على
الصفحه ٤٢٢ : وسماها العواصم.
العونيد
(٥) : مدينة قريبة من نصف الطريق من جدة إلى القلزم ، وهناك
يطلب الملاحون البشارة
الصفحه ٤٢٤ : طريق واحد ، ولا يبالي بما يصنع البحر
بهم ويقولون : علينا بالألواح وعلى الحجاج بالأرواح ، وهذا مثل
الصفحه ٤٥٩ : اليمامة
، وصحبوك في الطريق ، وقدموا عليك من الحجاز ، حتى تأتي الشام فتلقى أبا عبيدة ومن
معه من المسلمين
الصفحه ٤٦٠ : إلى سوى ، وهما منزلتان بينهما خمس ليال ، فلم
يهتدوا للطريق ، فقال له رافع بن عميرة الطائي : خفّف
الصفحه ٤٨٨ : على مقربة من دجلة وبالجانب الشرقي منها وعن يمين
الطريق إلى الموصل ، فيه وهدة من الأرض سوداء كأنها
الصفحه ٤٩٢ : كرمان واستعانوا بالقفص ، فاقتتلوا في أداني أرضهم ، ففضهم الله تعالى
، فأخذوا عليه بالطريق وقتل النسير
الصفحه ٥٣٠ : عشرة آلاف دينار ، فسقط فصه في الطريق ، فطلب فلم يوجد ، فقال : اطفئوا
الشمع ، فلما أظلم الطريق أضاء الفص
الصفحه ٥٧٩ : مدينة على مدرج
طريق بخارى وبلخ ، وهي في مستو من الأرض ، والجبل منها على نحو مرحلتين مما يلي كش
، وبينها