البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٩/١ الصفحه ١٨ : والبرابي على
الاستقصاء في الكتب ، وفيما ذكرناه كفاية.
الأخدود : المذكور
في قوله تعالى (قُتِلَ أَصْحابُ
الصفحه ٣٢١ : وأخوه عثمان بن الماحوز ، وضرب
الله وجوه أصحابه ، فأخذ القوم عسكر القوم وما فيه ، وقتل الأزارقة قتلا
الصفحه ٥٢٤ : إعطاء الدين لحقه
واشعار النفس حظها ، ثم تعهد الاخوان بالملاطفة ، فإن التارك متروك ، ثم الاستكثار
من
الصفحه ١٣٧ : أحدهما مؤمن والآخر كافر فافتخر الكافر بكثرة ماله وولده ، فقال له
أخوه : ما أراك شاكرا على ما رزقت ، فنزع
الصفحه ٢١٦ : ،
فلما استشعر بابك ما نزل به هرب عن موضعه وزال عن مكانه متنكرا ومعه أخوه وأهله
وولده ومن تبعه من خواصه
الصفحه ١٩ :
الاخوان (١) : منزل بين القيروان والمهدية فيه قتل أبو يزيد (٢) النكّاري ميسرة الفتى في ربيع الأول
الصفحه ٨١ : حتى هزم
المنصور وقتل أخوه وأكثر صنهاجة ، وذلك أن أخاه كان أسنّ منه فنهاه عن مقاتلة
العرب وقال له : أنت
الصفحه ١٢١ : أخو أبي محمد ابن أبي عبد الله
المعروف بالبياسي وأخو أبي دبوس ، وكان أبو زيد حاكما على بلنسية وشاطبة
الصفحه ١٩١ : مضر ، قديمة عتيقة ، لا يدرى متى بنيت ،
يقال بناها هران أخو إبراهيم عليهالسلام وهو أبو لوط عليهالسلام
الصفحه ٢٢٧ : أتاهما أجلهما ، وهو حيث يقول عدي بن
زيد أخو بني تميم (١) :
أيّها الشامت
المعير بالده
الصفحه ٣٨٠ : عبد الملك أفسد في أرض لعبد الله ابن يزيد بن
معاوية ، فشكا ذلك أخوه خالد بن يزيد إلى عبد الملك ، فقال
الصفحه ٥٦٨ : أتياه من
المغرب ، ووصل الأسطول والعسكر إلى بجاية ، فأخرجا نائبه منها وهو أخوه يحيى ،
فتوجه إلى أخيه علي
الصفحه ٦٨٨ :
التطيلي الاعمى ١٣٣ ـ ١٩٦ ـ ٢٩٢
تقي الدين (اخو السلطان صلاح الدين بن
ايوب) ٤٤٠
تماضر بنت الاصبغ ٢٤٥
الصفحه ٧١١ :
الهادي (الخليفة العباسي) ١١٠ ـ ٢٠٠ ـ
٤٢٣ ـ ٤٢٦ ـ ٤٣٧ ـ ٥٣٨ ـ ٥٤٥
هارون (اخو موسى) ١٤٧ ـ ٣٦٥ ـ ٣٩٨
الصفحه ١٢ : المنسوبين إلى
أجدابية أيضا أبو اسحاق الأجدابي الأديب (١) صاحب «الكفاية» و «شحذ القريحة» و «العروض