البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٦/١ الصفحه ١٨ : والبرابي على
الاستقصاء في الكتب ، وفيما ذكرناه كفاية.
الأخدود : المذكور
في قوله تعالى (قُتِلَ أَصْحابُ
الصفحه ٧١٥ : ٥٠٨
الاشبان ٣٢ ـ ٥٠ ـ ٥٩ ـ ١١٧ ـ ٣٨١ ـ ٣٩٢
الاشعريون ١٦٣ ـ ١٦٤ ـ ١٩٢ ـ ٤٧٢
اصحاب الاخدود ٥٧٣
الصفحه ٥٧٣ : (٢) في الفترة أصحاب الاخدود ، وكانوا بنجران ، وبلغ ذا نواس
أن قوما بنجران على دين المسيح ، وكان هو يهوديا
الصفحه ٦٢١ : ، وهزم كلا الفريقين حتى دخل المسلمون عسكر المشركين والمشركون عسكر
المسلمين مرارا ، وقتل أصحاب الرايات
الصفحه ١٥٠ : : فالتبطوا بجنبي ناقتي يقولون : ايه يا حجّاج ، قلت
: هزم هزيمة لم تسمعوا بمثلها قط ، وقتل أصحابه قتلا لم
الصفحه ٣٦٣ : ومائة ألف ، وكان أهل العراق عشرين أو ثلاثين ألفا ومائة ألف ،
وقتل في أصحاب علي رضياللهعنه خمسة وعشرون
الصفحه ٥٢٢ : صعبة ، فانهزم هذا القائم وقتل أصحابه ؛ وهذا فصل من الكتاب
بالاعلام بذلك ، وهو من إنشاء أبي جعفر ابن
الصفحه ١٦٨ : منه أخذ برجله وقلبه فأراد قتله ،
فمنعه أصحابه وقالوا له : هذا أمان ، وخلوا سبيله ، فشكر لهم ذلك وكفّ
الصفحه ٥٣٧ : الزبير ، والتقيا بمرج راهط
، فقتل الضحّاك بن قيس ، وقتل من أصحابه مقتلة عظيمة ، وكان زفر بن الحارث مع
الصفحه ١٢٠ : اقتتالا شديدا ، وقتل من
الفريقين عدد كبير. ثم انهزم القوبع وأصحابه ، وقتل منهم ما لا يحصى كثرة ومضى
الصفحه ١٣٦ : شوّال سنة خمس المذكورة ،
فانهزم أصحاب موسى وأخذهم السيف وأثخن فيهم وقتل موسى وأسر أحد أولاده ، وأحاط
الصفحه ٢٨١ : مروان فانهزم وقتل ، وغرق من أصحابه خلق عظيم
، وكان في من غرق في الفرات ذلك (٦) اليوم من بني أميّة
الصفحه ٢١٩ : طرفي
موكبه أكثر من فرسخ ، وكان قد قتل في أصناف الناس ، فقتل في المضرية حتى كاد يفني
من بخراسان منها
الصفحه ١٤٠ : البراء ابن مالك على الباب حتى استشهد رضياللهعنه ، ودخل الهرمزان وأصحابه المدينة بشر حال وقد قتل منهم
الصفحه ٤١٩ : قتالا شديدا ، وولى أكثر أصحاب يزيد عنه
، فقتل يزيد في المعركة وصبر إخوته أنفسهم فقتلوا جميعا ، وفي ذلك