البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٥/٩١ الصفحه ٤٥ : الْأَرْضِ) الآية (الروم : ٢). وفي رواية أخرى : فتح أبو موسى الأشعري
رضياللهعنه اصطخر سنة ثلاث وعشرين
الصفحه ٤٧ : صلىاللهعليهوسلم : «لكن افريقية أشد بردا وأعظم أجرا» ، وفي رواية أخرى «ان
البرد الشديد والأجر العظيم لأهل افريقية
الصفحه ٤٨ : قافلا ؛ وفي رواية ان عمر رضياللهعنه كتب إليه : إنها ليست بافريقية ولكنها المفرقة غادرة مغدور
بها لا
الصفحه ٥٠ :
رواية.
افرن
: بناحية الاربس (٢) من البلاد الافريقية ، وهما : افرن الكبرى وافرن الصغرى ،
وإلى الكبرى
الصفحه ١٠٦ : في هذه الأجناس فيفسدوا لغاتهم ، وان أصل الرواية ومعرفة
اللغة كان فيهم ، ومن رواتهم صار إلى أهل البصرة
الصفحه ١٢٢ : مكانه ببيروت يلقى فيه التراب. وفي رواية
أخرى قال الأوزاعي : رأيت ببيروت ثلاث عجيبات : رأيت رجلا من جراد
الصفحه ١٤٢ : رواه شهر بن حوشب رضياللهعنه ان النبي صلىاللهعليهوسلم نهى عن [سكنى هذه البقعة الملعونة التي هي
الصفحه ١٥٣ :
الخبر علاقة بالمادة إلا أن يكون مما رواه سعد الجاري.
(٤) ليس هذا في معجم
ما استعجم ، وقوله «هي قنسرين
الصفحه ٢٠٦ : : إني لهيه ، قد سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : «ليت شعري أيتكن تنبحها كلاب الحوأب» ، وفي رواية
الصفحه ٢١١ : رواء
وأمانة وصدق لهجة ، وبها ضياع وقوم يتخذون الغضارات الصينية والحرير الصيني وإذا
جن الليل قرع الطبل
الصفحه ٢١٧ : بابك ، فسجد المعتصم عند ذلك ، وأمر به فقطعت
يداه ورجلاه. وفي رواية أنه قال له : نعم أنا عبدك وغلامك
الصفحه ٢٢٦ : (شرح المرزوقي).
(٤) انظر حديث خالد
في عيون الأخبار ٢ : ٣٤١ مع اختلافات في الرواية.
الصفحه ٢٤٦ : جميعا ،
فقال عمرو : بل كذب عبد الله بن قيس قد خلع عليا ولم أخلع معاوية.
وفي (٤) رواية : ان أبا موسى
الصفحه ٢٦٢ : رواية انها كانت بعد وقعة بدر بأشهر ، ورسول الله صلىاللهعليهوسلم بالمدينة ، فلما بلغه ذلك قال : «هذا
الصفحه ٢٦٦ : سواحل الروم ويشغلهم عن بلاد الإسلام ، وفي رواية أن أنس بن
مالك وزيد بن ثابت رضياللهعنهما قالا للمسلمين