البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٩/٤٦ الصفحه ٣٠٥ : ،
فلما وقعت الفتنة بعد معاوية كفر الشاه وغلب [على] آمل وخافه أخوه ، فاعتصم منه
بمكانه الذي هو به اليوم
الصفحه ٣٠٩ : والبرد عندهم لازم في كل الأوقات.
ويقال : إن يأجوج
ومأجوج أخوان لأب ولأمّ ، والغالب على ألوانهم البياض
الصفحه ٣٢٠ : الخوارج الازارقة وبين المهلب بن أبي صفرة ، قتل فيها عبيد
الله بن الماحوز رئيس الخوارج وأخوه ، وولي بعده
الصفحه ٣٢٥ : إليها ، وكاتب عبد الرحمن ، فمضى أمية بن اسحاق أخو
الوزير المقتول إلى رذمير فاصطفاه واستوزره وصيره في
الصفحه ٣٢٦ : :
وأخو الحضر إذ
بناه وإذ دج
لة تجبى إليه
والخابور
وفي سنة ست عشرة
وستمائة (٦) مات
الصفحه ٣٣٦ : نزل محمد بن طاهر وكذلك سليمان أخوه بعده ، ولديها
بناء حسن لم ير مثله ، وهما مدينتان متقابلتان بينهما
الصفحه ٣٥٣ : ، أنا كاتب إلى الحجاج بأمرك ، ولو لا عزيمته علي لقلدتكه ، وكان
سيفا مأثورا بعث به محمد بن يوسف أخو
الصفحه ٣٦٥ : ، لأنه ابن عم رسول الله صلىاللهعليهوسلم لحا وأخوه نسبا وقسيمه حسبا ، ومن الأولين السابقين
والمهاجرين
الصفحه ٣٦٧ :
يشير إلى قوله
تعالى : (وَالتِّينِ
وَالزَّيْتُونِ).
وقال البكري (٣) : سميت صقلية باسم سيقلو أخو ايطال
الصفحه ٣٦٨ : الوقيعة على المسلمين وأميرهم
الحكم بن أبي العاصي بن بشير الثقفي أخو عثمان بن أبي العاصي ، وقال الشاعر
الصفحه ٤١٦ : مرازبة
جحاجح
العقيق
(٨) : هما عقيقان ، عقيق بني عقيل حيث قتل صخر ابن عمرو بن
الشريد أخو الخنسا
الصفحه ٤٩٦ : البحر الهندي.
كنعان
(٥) : بلد بالشام فيه كان يعقوب بن إسحاق عليهالسلام ومنه خرج إخوة يوسف بأخيهم يوسف
الصفحه ٤٩٧ :
وجرهم وقطورا
يومئذ أهل مكة ، وهما أخوان ، ورئيس قطورا السميدع ، ورئيس جرهم مضاض ، ومنزل جرهم
بأعلى مكّة
الصفحه ٥٢٨ : القعقاع بن عمرو عنان فرسه إليه ، فجرّه حتى عبر ،
فقال البارقي ، وكان من أشد الناس : أعجزت الأخوات أن يلدن
الصفحه ٥٤٦ : كثيرة
وأسعارها رخيصة ، وإنما سميت الملتان لأن معناها فرج بيت الذهب ، وكان محمد ابن
يوسف أخو الحجّاج أصاب