البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٩/٣١ الصفحه ١١٤ : ثلاث وتسعين سنة وله اخوان آدم أكبر منه
وعلي أصغر منه وكانا أيضا زاهدين عابدين.
بشنتار(٥) : مدينة
الصفحه ١١٥ : الآخرة سنة سبع وأربعين وستمائة وصلي عليه عصر يوم الجمعة فقرر
أخوه أبو عبد الله اللحياني الو لاية لابنه
الصفحه ١١٩ : ،
وتجاوب المؤذنين واخوان مثل الأسود بن كلثوم. ومنها البيهقي الإمام والمحدّث.
وقصبة بيهق يقال لها خسرو جرد
الصفحه ١٥٦ : وهم اخوة
عاد من يثرب فنزلوا الجحفة ، وكان اسمها مهيعة ، فجاءهم سيل فأجحفهم فسميت الجحفة
، وفي أول
الصفحه ١٦٠ :
(١) : في خراسان ، أول من نزلها جرجان بن اميم ابن لاوذ بن سام
فسميت به ، وسار وبار بن اميم أخوه إلى جانب
الصفحه ١٦٥ :
الذين استثاروا.
(٢) هو أخو سهيل بن
عدي.
(٣) ع : إليه.
(٤) البكري : ٤٥.
(٥) نزهة المشتاق :
٢٣
الصفحه ١٦٦ : يغوصون في البحر ويخرجون ما قدروا عليه من دوابه
فيأكلونها.
جزيرة
الأخوين (٩) : بالموضع المذكور ، كانا
الصفحه ٢٠٤ : (٣) :
وأخو الحضر إذ
بناه وإذ دج
لمة تجبى إليه
والخابور
شاده مرمرا
وجلله كل
الصفحه ٢١١ : الفرات بعد مره على وسط مدينة قرقيسيا ، ويسمى الهرماس (٦) ، وهو المذكور في قول عدي بن زيد :
وأخو
الصفحه ٢١٧ : وقلب ملة وتبديلها ، وحمل أخوه عبد الله
مع الرأس إلى مدينة السّلام ففعل به اسحاق بن إبراهيم أميرها ما
الصفحه ٢٤٦ : والتدبير ، وهو أخو أمّ حبيبة زوج
النبي صلىاللهعليهوسلم ، وكاتب رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وقد صحبه
الصفحه ٢٤٨ : يثخنه ثم يطعنه بعد ذلك برمحه أو يضربه بسيفه ،
فلم يقاتلهم إلا ساعة حتى قتل عبيد الله بن الماحوز وأخوه
الصفحه ٢٥٢ : إلى مصر ، فمات أخوه بها وعاد هو فنزل
بهذا الدير ، وقال يذكر سروتين قديمتين فيه :
أيا سروتي
الصفحه ٢٥٥ : كان معه وسار في نفر من أصحابه
وخواصه إلى البصرة وعليها أخوه سليمان بن علي عم المنصور ، فظفر أبو مسلم
الصفحه ٢٥٩ : عشرة وأخو عشرة ،
ولو دفعته [اليكم] لصيح بنوه في وجهي وقالوا : دفعت أبانا للقتل بجريرة غيره ،
وأما أنا