البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٦/٣١ الصفحه ٢٤٧ : بين أهل
البصرة وبين الخوارج ، قتل فيها نافع بن الأزرق رئيس الخوارج الأزارقة ، وذلك في
سنة خمس وستين
الصفحه ٢٤٨ : عثمان وضرب الله وجوه
أصحابه ، وأخذوا عسكر القوم وما فيه ، وقتل الأزارقة قتلا ذريعا ، وأقبل من كان من
الصفحه ٢٦٠ : التقوا يوم واردات وكان لتغلب على بكر ، وقتلوا بكرا أشد القتل وقتلوا
بجيرا ، وفي ذلك يقول مهلهل
الصفحه ٢٨٥ :
: سار في مائتي ألف ، ولقي الأفشين أحد قواده ملك الروم فهزمه وقتل أكثر بطارقته
ووجوه أصحابه ، وفتح
الصفحه ٣٥٣ :
حرف الصّاد
الصافية
(١) : موضع على يوم من النعمانية بشط دجلة ، فيه قتل أبو الطيب
المتنبي أحمد بن
الصفحه ٤٢٨ : سبع عشرة
وستمائة عاث الططر في بلاد غزنة والسند وما إلى تلك الجهات ، وكان منهم فيها من
القتل والنهب
الصفحه ٥٢٥ : وخمسين ومائتين ، وهو المعروف بصاحب الزنج ، وكان حاصرها وقتل
من أهلها ثلثمائة ألف ، وقتل بعد أن دخلها
الصفحه ٥٦٦ : صلىاللهعليهوسلم : «أخذ] الراية زيد بن حارثة فقاتل بها حتى قتل شهيدا ، ثم
أخذها جعفر فقاتل بها حتى قتل شهيدا» ، ثم
الصفحه ٥٧٦ :
فقال : يا ابن عم ، قد كان هذا الأمر ولم يبارك لنا فيه ، وانّ لي قرابة ورحما وان
أبا بكر يكره قتل مثلي
الصفحه ٦١٨ : بن ثابت ابن أخي حسّان يعدهم فلم يقدر
، فقطعت القصب من الوادي وجعل على كل ألف قتيل قصبة ، فإذا القتلى
الصفحه ١٣ : شوّال بعد بدر بسنة ، حضرها من
المسلمين ستمائة رجل وكانت قريش في ثلاثة آلاف فيهم سبعمائة دارع ، وقتل فيها
الصفحه ٤٥ : فارس ودعاهم إلى النقض فوجه إليه عثمان بن أبي
العاص ثانية (٣) وأمده بالرجال واقتتلوا ، وقتل من المشركين
الصفحه ٦٤ : ملكا من ملوك السودان فدخل بلده وأحرقه وقتل جنده
والملك في قصره ينظر إليه ، فلما رأى ما حلّ ببلده هان
الصفحه ١٢٦ : فدخلها بالأمان ثم قتل ممن فيها من الرستمية عددا كثيرا وبعث
برءوسهم إلى أخيه أبي العباس وطيف بها في
الصفحه ١٣٩ : البيت لم يكن على
قواعد إبراهيم ، فلم يزل البيت على بناء ابن الزبير رضياللهعنهما حتى قتل ، ودخل الحجّاج