البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٣/١ الصفحه ١٨٩ :
ما كان عليه من
الغم والقطوب ، فأقبلنا نحدثه ونبسطه إلى [أن] سلا وضحك ، ثم أقبل عليها وقال :
هاتي
الصفحه ٣٤ : تغلب على الأندلس وتملكها ، فوجم لذريق وعظم غمه
وغم العجم وأمر بردّ الأقفال واقرار الحراس على حالهم
الصفحه ٣٨ : أرض الشام ، فرضي بالجزية خلق كثير ولما جاء البشير
بذلك نقفور عاقبه ، وغمه ذلك ، لأنه كان عنده في علم
الصفحه ١٧٠ : تعرف ، قال : وكيف تركت عمر بن الخطّاب رضياللهعنه؟ قلت : بخير ، فرأيت الغم في وجهه ، قال : فانحدرت عن
الصفحه ١٧٥ : ء والاستبداد بحضرته فانه غمّ
الجميع ، وكان ابن يوجان إذا احتوى على أمر ضم أطرافه ولم يترك لأحد منه شيئا ،
ولذلك
الصفحه ٢١٣ : ، فإن أدركه الغم صعد مع الحبل إلى وجه الماء واسترد نفسه
حتى يستريح ، فيرجع إلى غرضه وطلبه ، فإذا امتلأت
الصفحه ٣٩٣ : في هذه الشقة تدخل
الأندلس فتغلب عليها وتملكها ، فوجم لذريق وندم على ما فعل وعظم غمه وغم العجم
لذلك
الصفحه ٤ :
وعتوه كشف
القناعا
وأذلّ بعد العزّ
من
ا الصعبَ والبطل
الشجاعا
ولقد
الصفحه ١٧ : ، ففسّره : هذا جزاء من طلب
ما ليس له وأراد الكشف عما لم يخبأه ، فليعتبر من رآه. قال : فمنع حينئذ ابن
المدبر
الصفحه ٢٦ : :
على مثل صلح نصيبين.
(٤) سمّاه صاحب كشف
الظنون (١٦١٥) سراج الدين ، وهو أبو الثناء محمود بن أبي بكر
الصفحه ٩٤ : الحجر منها» فأراها قريبا من سبع أذرع ، فلما هدمها ابن الزبير رضياللهعنهما وسواها بالأرض وكشف عن أساس
الصفحه ١٣٨ :
ومن تنس علي بن
الملثم التنسي ، جيء به إلى المعتمد والي دمشق وادعي عليه أنه كشف وجه غلام جميل
من أبنا
الصفحه ١٦٠ : معانيه ، فإذا تشوفوا كشف لهم عن دبره ويركع على أربع
قابضا على أصل شجرة كبيرة هناك نابتة يعتصم بها من
الصفحه ٢٨٣ : لطالبه في أشطان ، توثق لنفسه ،
وكشف له ما ستره عنه في أمسه ، من الاعتزاز عليه ، ورفض الاستناد
الصفحه ٣١٤ : ، وسلاحهم
المزاريق ، وهم كشف لا تراس لهم ، وبسردانية حمات شديدة الحر ، وليس يكون فيها شيء
من الهوام المؤذية