البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٥/٣١ الصفحه ٩٠ :
أسود ، ويذكرون
أنه قذف فيها حجر في كساء فبقي هاويا ساعة تم رفعت الريح ذلك الكساء إلى أعلى
العنق
الصفحه ١١٥ : سورها وفيها بئر على ضفة البحر منقورة في حجر صلد وماؤها أعذب ماء وأنقعه (٣) منها يشرب أكثر أهلها لعذوبته
الصفحه ١٣٠ :
بالناس فيها. والمسكون اليوم من تبسّا إنما هو قصرها وعليه سور من حجر جليل متقن
العمل كأنما فرغ منه بالأمس
الصفحه ١٤٦ : وفيها آثار للأول كثيرة وعليها سور قديم بالحجر ، ولها بساتين
ورياضات وأكثر غلّاتها الشعير ، وإليها ينسب
الصفحه ١٧٨ : يقال له جفر الأملاك ، وكان امرؤ القيس
ابن حجر يومئذ معهم فهرب ولحق بإياد ، فأجاره سعد بن الضباب سيّد
الصفحه ٢١٥ : ناكثا لايمانه غادرا بذمته ، وجعل الحجر الذي نصبه
أمامه في مسيره ، يتأول انه ما تقدم الحجر ، فلما صار
الصفحه ٢٤٨ : المهلب : لقد صرعت يومئذ
بحجر واحد ثلاثة ، رميت به رجلا فأصبت أصل أذنه فصرعته ثم أخذت الحجر فضربت به آخر
الصفحه ٣١٣ : النار انبسطت في الحجر تلك الحمرة فحسنته ولوّنته ، ومبارد الحديد لا تؤثر في
جميع ألوان الياقوت ، والأصفر
الصفحه ٤٣٦ :
وبموضع يقرب من
معدن الزئبق جبل يعرف بجبل المعز ، في شعراء هناك حجر يسمى حجر العابد ، في وسطه
قلت
الصفحه ٤٦٣ : حلق قوس ، صنعة واحدة
، وبناؤها من حجر الكذان ، وقد صور في [البحر] الداير على الأقواس أنواع الصور
وضروب
الصفحه ٤٦٤ : ، وفي
بعض أرجل تلك القناطر كتابة في حجر قيل إن ترجمتها : هذا من عمل أهل سمرقند ، وقيل
إن ذلك الماء جلب
الصفحه ٤٦٥ : قد نحتت من
حجر صلد أسود يشبه حجر النشفة الذي يكون بالبركان ، إلا أنه صلب شديد ، وكانت هذه
الصورة قد
الصفحه ٤٩٣ : ، فيه
أعجوبة وهي صورة امرأة من حجر قد نبتت في فيها كرمة مطعمة ، من أكل من عنبها شيئا
لم يولد له أبدا
الصفحه ٤٩٩ : منها ست
أذرع وشبرا مما يلي الحجر ، وبناها على أساس قريش ، وسدّ الباب الذي في ظهرها ،
وترك سائرها فكل شي
الصفحه ٥١٢ : ، وحمل إلى مدينة بلرم فدفن بها.
اللهون
(٢) : قرية من قرى الفيوم في البلاد المصرية ، وحجر اللهون هذه
هو