البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦٨/١ الصفحه ١٨٦ : بعضا.
جيرون
(١) : بفتح الأول واسكان الثاني بعده راء مهملة ، هي مدينة
دمشق. قالوا : نزل جيرون بن سعد
الصفحه ٢٣٧ :
الملك مدينة جلق ، وهي مدينة دمشق وحفر نهرها بردى ونقره في الجبل حتى جرى إلى
المدينة.
وحكي أن دمشق كانت
الصفحه ٢٤١ : .
وفي غربي دمشق
لأقل من ميل منها قصر الامارة ، وهي مدينة مسوّرة ، ولها بابان كبيران يسمى أحدهما
باب
الصفحه ١٦٩ : بنى لدمشوس الملك مدينة جلق وهي مدينة دمشق ، وحفر
نهرها بردى ونقره في الجبل حتى جرى إلى المدينة. وهناك
الصفحه ٢٣٨ : ، وفي باب توما أربعة أنهار : نهر برزة ونهر ثورا (٢) ونهر يزيد ونهر القناة ، وتسير في مدينة دمشق حتى
الصفحه ٤١٣ : سرقتا من قصره ، فطلب المشتري فعمي أثره وخفي خبره ،
ووصل بهما إلى مدينة دمشق فأهدى إحداهما إلى صاحبها
الصفحه ٣٣٠ : وغيرهما.
السويداء
: مدينة بقرب دمشق
بينهما ستة فراسخ ، وهي على رأس جبل ، حصينة ، وحواليها مزارع وأشجار
الصفحه ٧٤ : هدرا واستولى على جميع بلاده.
بانياس
: مدينة قريبة من
دمشق هي ثغر بلاد المسلمين ، وهي صغيرة ولها قلعة
الصفحه ٢٧٥ : عشرين ميلا ، وبهذا
النهر يؤرخ الروم فيقولون : من تاريخ عام الصفر.
ومدينة رومة كثيرة
الطواعين وذلك انهم
الصفحه ١٠٩ : ».
بصرى
: من أرض الشام من
أعمال دمشق وهي مدينة حوران وفي شرقي هذه المدينة بحيرة تجتمع فيها مياه دمشق
وتسير
الصفحه ٧٤٢ : للخطيب البغدادي (١ ـ ١٤).
(طبعة مصورة عن الطبعة الاولى ، بيروت)
تاريخ دمشق لابن عساكر (ج ١ و ٢).
تحقيق
الصفحه ٨٣ : وغوطة دمشق وسواد العراق.
وببخارى (٤) دار الامارة على جميع خراسان ، وهي مدينة في مستو من الأرض
ويحيط
الصفحه ١٢٢ : ، فتفرقوا في البلاد وبقي الروم في جميع المدينة
وملكوها كلها.
ومن أهل بياسة
الأديب التاريخي أبو الحجاج يوسف
الصفحه ١٢ : ».
وأجدابية (٢) مدينة كبيرة في الصحراء وأرضها صفا وآبارها منقورة في ذلك
الصفا ، طيّبة الماء والهواء وبها عين
الصفحه ٣٦٠ :
البلدان : ١٢٥ ـ ١٢٧ ، وتاريخ الطبري ١ : ١٨٥١ ـ ١٨٦٨.
(٣) ياقوت (صنعاء) :
وصنعاء أيضا قرية على باب دمشق