البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٦/١٢١ الصفحه ١٤١ : شمالها مكة وجدة وفي جنوبها صنعاء نحو عشرين مرحلة. وسميت
تهامة لتغير هوائها من قولهم تهم الدهن وتمه إذا
الصفحه ١٤٤ :
باعة وغوغاء ،
وعلى نحو عشرة أميال منها نهر بجردة وهو على الطريق إلى المغرب ، ويقال إن من شرب
منه
الصفحه ١٤٥ : ، فتفرقوا في البلاد ومضى أكثرهم نحو المغرب حتى وصلوا
أقاصي بلاد المغرب على أزيد من ألفي ميل من القيروان
الصفحه ١٤٦ :
ومدينة تيركى على
النيل ومن هناك يرجع نحو الجنوب ، ويلي مدينة تيركى إلى ناحية الجنوب مدينة تادمكة
الصفحه ١٤٧ : يدخلوا مدينة ولا أووا إلى بيت ولا بدلوا ثوبا ، وطول فحص
التيه في قول نحو من ستة أيام وفي فحص التيه مات
الصفحه ١٤٩ :
حرف الثاء
ثبير
: هو أعلى جبال مكّة
وأعظمها يكون ارتفاعه علوا نحو ميل ونصف ، وهو الذي عنى امرؤ
الصفحه ١٥١ : في الجنوب منها بينه
وبين مكة ميلان ، وهو جبل مشرف يكون ارتفاعه نحو الميل ، وفي أعلاه الغار الذي
دخله
الصفحه ١٦١ : ليبرّ قسمه وصلبهم نحو فرسخين وبنى مدينة جرجان وقصبتها وكتب يزيد إلى
سليمان :
ان الله تعالى قد
فتح
الصفحه ١٦٢ : محيط بالربض
، والمدينة طولها نحو من تسعة أميال في مثلها ، وهي متجر الغزية ، ومنها يخرج
الرفاق إلى أرض
الصفحه ١٦٣ :
مزغنا فحص متيجة ، وهو فحص عظيم كثير الخصب والقرى والعمائر تشقّه الأنهار ، وهو
نحو مرحلتين في مثلها وقد
الصفحه ١٦٤ : الصبا منعطفا على جزيرة العرب ويستمر نحو الهند مع الشمال
والبحر مع دجلة البصرة ، وهذا البحر غربيه يسمى
الصفحه ١٧٦ : نحو
من اثنتي عشرة مرحلة بسير الجمال.
الجعرّانة
(٧) : بتشديد الراء في قول العراقيين ، والحجازيون
الصفحه ١٧٧ : استقامة ، على انه قد أنفق عليه نحو
ألف [ألف](٣) دينار لكن كان حفره صعبا جدا إنما كانوا يحفرون حصى
وأفهارا
الصفحه ١٨٤ : ، وعلى نحو ميل منها جبل بني زلدوي (٩) وهو كثير الخصب وفيه قبائل كثيرة من البربر وفيه كانت دعوة
أبي عبد
الصفحه ١٨٨ :
حرف الحاء
حامد
(١) : جبل حامد بجزيرة صقلية بينه وبين طرابنش نحو عشرة أميال
، وهو جبل عظيم شامخ