البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٦/٢٢٦ الصفحه ٥٤٦ : مدينة في آخر بلاد السند ، وهي مجاورة لبلاد الهند ،
وهي نحو المنصورية في الكبر ، وبعض الناس يجعلها من
الصفحه ٥٤٩ : من الجانب الغربي ، ومقدارها في الطول نحو ميل في عرض ميل ، وهي مدينة حارة
بها نخل كثير وقصب سكر ، وليس
الصفحه ٥٥٠ : ء حتى لا يكون لسواسه إلا الهرب والاحتيال لأنفسهم ،
وتزعم الفرس أن فيلا من فيلة كسرى اغتلم فأقبل نحو
الصفحه ٥٥٢ : ويطرب
المحزون ، وبين مصر والقاهرة نحو ثلاثة أميال ، والقاهرة محدثة من بناء العبيديين.
قالوا (٤) : ولما
الصفحه ٥٥٣ : الحصن ففتحه ، فاقتحم المسلمون فيه ، فلجأ الروم والقبط إلى
قصر منيع في الحصن ، فحاربهم المسلمون نحو شهر
الصفحه ٥٥٤ : مالكم
فاحفروا تحت الفسقية ، وهي السقاية ، فحفروا فاستخرجوا خمسين اردبا دنانير ،
والاردب نحو قنطار ونصف
الصفحه ٥٦٨ : وهو على قسنطينة ، وخلّى للقوم بلدهم ، ثم توجها معا نحو
القبلة ، ومرّا بالقلعة فاستأصلاها ، ثم سار علي
الصفحه ٥٧١ : ء.
ناردين
(٥) : هو جبل بالقرب من نصيبين ، من قرار الأرض إلى ذروته نحو
ستة أميال ، وعليه قلعة بناها حمدان بن
الصفحه ٥٧٣ : بمكانه ، وقام فيميون يصلّي فأقبل نحوه التنين ، الحية
ذات الرءوس السبعة ، فلما رآها فيميون دعا عليها فماتت
الصفحه ٥٧٩ : مدينة على مدرج
طريق بخارى وبلخ ، وهي في مستو من الأرض ، والجبل منها على نحو مرحلتين مما يلي كش
، وبينها
الصفحه ٥٨٣ : حوله نحو
مائة امرأة ، ولا يمشي معه أحد سواهن ، وقد لبسن القراطق المذهبة وتحلين بأحسن
الحلية واحتملن
الصفحه ٥٩٦ :
شاءوا ، ثم عاودهم مرداويج بنفسه في نحو سنة عشرين وثلثمائة فغلب على همذان
واستأصل أهلها ونساءها
الصفحه ٥٩٨ : وساقة ، فخرج نحو هيت
، وقدم الحارث بن يزيد العامري ، وهو المعين لمقدمته ، حتى نزل بهيت وقد خندقوا
عليهم
الصفحه ٦٠٥ : منهم هناك نكايات وترجع خائبة.
وينحدر (٥) هذا الوادي في سعة بلاط قدره عشرون شبرا أو نحوها ، وعليه
الصفحه ٦٠٦ : ، وعليه الطريق
في الصحراء إلى بلاد السودان.
وادي
سبو (٥) : على نحو ثلاثة أيام من فاس ، وفيه يصب وادي فاس