البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٦/١٥١ الصفحه ٢٥٧ : نحو عشرين ، ودخل ابن
جبارة الشاعر على الكامل وعنده الملوك وفيهم أخواه المعظم عيسى صاحب دمشق والأشرف
الصفحه ٢٦٤ : وذريهم أخذوا من حب الدخن في
مغرفة ثم رفعوه نحو السماء ويقولون : يا ربنا أنت الذي رزقتنا فأتمم نعمتك علينا
الصفحه ٢٦٥ :
الصلد نحو أربع قامات أو ازيد ، ويتسع منبعها حتى يصير صهريجا كبيرا ويعلو بقوة
نبعه حتى يسيل على وجه الأرض
الصفحه ٢٦٦ : أهل فارس ، وقد
أقبلوا نحوه ونزلت أوائل أمدادهم تستر ، فالتقى النعمان والهرمزان فاقتتلوا قتالا شديدا
ثم
الصفحه ٢٦٩ : :
اني سمعت خليلي
نحو الرصافة
رنّه
أقبلت أسحب ذيلي
أقول ما
الصفحه ٢٧٢ : الكهف ، وهم في جبل من
جبال الروم [يعرف] بخاوس (١) شرقي مدينة افسيس وعلى نحو ألف ذراع منها ، وكانت هذه
الصفحه ٢٧٣ : حران ما بين المغرب والشمال ، وبينهما نحو أربعة
فراسخ ، وهذا خلاف ما تقدم.
ويمتاز أهل الرها
من أهل تلك
الصفحه ٢٧٦ : يصومون إلا نصف النهار أو نحوه ، والمواظب منهم للصلوات والجماعات
من شهد الكنيسة يوم الأحد وليلته وأيام
الصفحه ٢٨٣ : العراق
فخّر الحجاج فيه ساجدا ، وأقبل عبد الرحمن نحو الكوفة وتبعه أهل القوة من أصحابه ،
إلى أن كان من أمره
الصفحه ٢٨٤ : وستين وثلثمائة فحشر
إليها الصنّاع والفعلة ، وأبرزها بالذهب واللازورد متوجة منعلة ، وجلب نحوها
الآلات
الصفحه ٢٩١ : كان يلي محلته في نحو الخمسمائة فارس كلهم مكلوم ، وأباد القتل
والأسر من عداهم من أصحابهم ، وعمل
الصفحه ٢٩٢ : اشبيلية فأراح بظاهرها ثلاثة أيام ونهض نحو بلاده. ومشى ابن عباد معه
يوما وليلة ، فعزم عليه يوسف في الرجوع
الصفحه ٢٩٦ : مثل المدينة ، فسار إليهم خمسة عشر
يوما ، فنزل عليهم وحاصرهم نحو شهر فلم يقدر عليهم ، فمضى أمامه على
الصفحه ٢٩٩ :
الخوارج ليلا إلى المهلب ليبيتوه فوجدوه قد خندق وقد أخذ حذره ، فمالوا نحو عبد
الرحمن ابن مخنف فوجدوه لم
الصفحه ٣٠٢ : ، وذلك نحو
فرسخ ، رضمه بالحجارة والحديد ، وجعل فيه ثلاثين مجرافا للماء في استدارة الذراع
على أصح هندسة