البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٦/١٣٦ الصفحه ١٨٩ : ء ذات عرف وشعر ووبر ، فتمخضت كما
تتمخض الحامل وانشقت عن الناقة ثم تلاها سقبها في نحو صفتها ، الخبر بطوله
الصفحه ١٩٤ : بعضهم : كانت نحو الردم في الوادي ، والأثبت أنها كانت من الحناطين
وهو الأشهر عند المكيين ، وفي الحزورة
الصفحه ١٩٥ : سميت بحلوان بن عمران بن الحاف بن
قضاعة وكان نزلها فنسبت إليه ، وبناء حلوان بالطين والحجارة ، وهي نحو
الصفحه ٢٠١ :
بعصمته وتخطبه
الشآم
ويعطو المسجد
الأقصى إليه
ويشرف نحوه
البيت الحرام
الصفحه ٢٠٢ : جماعة ونهض بهم وبأيديهم القطران والكتان والنيران
ودفع تحت الظلام بهم نحو البرج فأحرقه حتى صار رمادا ومات
الصفحه ٢٠٩ : الرأس واللحية حسن السمت والهيئة ، فقلنا شيخ جليل قد سمع الحديث وأدرك
الناس فملنا نحوه ، فقال له سفيان
الصفحه ٢١٠ : من الدجلة أو
نحوها يصب إلى بحر الصين ، وبين هذه المدينة وبين البحر مسيرة ستة أيام أو سبعة ،
تدخل هذا
الصفحه ٢١٣ : كل غواص منهم حجر وزنه ربع قنطار أو نحوه مربوط بحبل رقيق وثيق ، فيدليه في
الماء مع جنب الزورق ويمسك
الصفحه ٢١٤ : (٨) الخرخيرية كلها مجتمعة في موضع واحد من الأرض [في] نحو
ثلاث مراحل ، وهي أربع مدن كبار ، ولها أسوار منيعة
الصفحه ٢٢١ : ثلثمائة وخمسون ميلا ، وقيل أقل من ذلك ، وعرضه في الموضع الذي
يأخذ من بحر ما يطس نحو من عشرة أميال ، وهناك
الصفحه ٢٢٢ :
__________________
(١) معجم ما استعجم ٢
: ٥١١ ، وقال ياقوت : بليدة من أعمال حلب تحاذي قنسرين نحو البادية ، وانظر ابن
خلكان في
الصفحه ٢٢٣ : السفن ، ومنه شرب أهل الجزيرة ويسمونه وادي العسل ، ويمده البحر إلى
قدر شطر المدينة ، وهو نحو نصف ميل
الصفحه ٢٢٥ : ، وكانت قصبة الجرجانية تعرف باللغة
الخوارزمية كاث وكانت أرباضا (١) وطولها نحو ميل في مثله فابتنوا غيرها من
الصفحه ٢٣٥ : المشرق إلى المغرب وينبعث من جبل درن ، وعليه عمارة متصلة نحو
سبعة أيام ، وهي مدينة عامرة آهلة بها جامع
الصفحه ٢٤٩ :
عيونهم فتولوا نحو البرّ ، والمسلمون يشمسون بهم خيولهم حتى ما يملكون منها شيئا ،
فلحقوا بهم في البر فقتلوا