البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٣/٤٦ الصفحه ٢٧٩ : عبد الرحمن الازدي ولد له بها الرشيد.
وافتتحها قرظة بن
كعب الأنصاري في خلافة عمر بن الخطّاب
الصفحه ٣٠٩ : .
ولمّا بعث عمر (٢) بن الخطّاب رضياللهعنه ، سراقة بن عمرو إلى الباب ، بعد أن ردّ أبا موسى رضياللهعنه
الصفحه ٣٦٣ : صفورية»؟ فقال عمر ابن الخطّاب رضياللهعنه : حنّ قدح ليس منها.
وذكر الكلبي أن
أمية خرج إلى الشام فأقام
الصفحه ٣٧٦ : بضجنان فقال : لقد رأيتني بهذا الجبل أحتطب مرة
وأختبط أخرى ، على حمار للخطاب ، وكان شيخا غليظا ، وأصبحت
الصفحه ٣٧٧ : ، وتتفتق الخواصر.
وأول من أحمى هذا الحمى عمر بن الخطاب رضياللهعنه لإبل الصدقة وظهر الغزاة ، وكان حماه ستة
الصفحه ٣٩٩ : ، ولا نحن صحبناه ، ولا كنا في جملته ، يعلم ذلك الناس. وأغلظ
لهما وطال الخطاب ، فأقبل أحدهما على صاحبه
الصفحه ٤٣٠ :
عليه وفود العرب
يهنئونه ، وجاء فيهم عبد المطلب بن هاشم وعرفه ، وكان بينه وبينه من الخطاب
والبشارة
الصفحه ٥٢٧ : بن الخطاب :
الله أكبر أبيض كسرى ، هذا ما وعد الله ورسوله ، وتابع التكبير حتى أصبحوا.
وقال القعقاع
الصفحه ٥٣٧ : ، وكان قال له في جملة خطابه : يا ابن الرطبة ، ليضع منه ، فدخل على أمّه
فقبح عليها تزويجها مروان ، وشكا
الصفحه ٥٥٤ : ، فكان
يخطب عليه ، فوصل ذلك إلى عمر بن الخطّاب رضياللهعنه ، فكتب إلى عمرو بن العاصي : أما بعد : فإنه
الصفحه ٥٦٤ : ابن الخطّاب رضياللهعنه ولى عتبة بن فرقد السّلمي الموصل في سنة عشرين ، فسار
إليها فقاتله أهل نينوى
الصفحه ٥٩٨ :
وجّهه إليها سعد
بن أبي وقاص بأمر عمر بن الخطّاب رضياللهعنهما في جند رسم له صاحب مقدمته ومجنبتين
الصفحه ٦١٧ : الروم في الصدر الأول.
قالوا (٥) : إن أبا عبيدة بن الجراح رضياللهعنه لمّا بلغه كتاب عمر بن الخطّاب
الصفحه ٦٥١ : احدى المهديتين ١٧٢ ـ ٢٨٢ ـ
٢٩٦ ـ ٥٦١ ـ ٥٦٢
زويلة بالصحراء ٢٩٥ ـ ٢٩٦
زويلة ابن خطاب ٢٩٥
زيان ٢٨٤
الصفحه ٦٩١ : (المسخرة) ٤٩٣
الخطاب (والد عمر) ٣٧٦
خفاجة بن سفيان ١٢٠
الخلجان بن الدهم ١٥
خلف الخادم ٥٢٠
خليد بن