البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٣/٣١ الصفحه ١٦٩ : بن
ثعلبة بن جفنة بن عمرو ممدوح حسّان بن ثابت رضياللهعنه ، وأسلم جبلة هذا في خلافة عمر بن الخطّاب
الصفحه ١٧٠ : بذلك
وأقطعه الأموال والأرضين والرباع.
قال : ويحكى انه
لمّا بعث عمر بن الخطّاب رضياللهعنه إلى هرقل
الصفحه ٥١٩ : الكوفة ، وهي بالقرب من هيت.
أغزاها (٥) سعد بن أبي وقاص ، بأمر عمر بن الخطاب ، ضرار بن الخطاب (٦) فأخذها
الصفحه ٥٥٦ : الشام على المسلمين زمن عمر بن الخطّاب رضياللهعنه ، وتولى أبو عبيدة رضياللهعنه على ايليا وحاصرها إلى
الصفحه ٦٩٩ :
عبد الله بن حنظلة الانصاري ١٩٣
عبد الله بن حية ٣٠
عبد الله بن خازم ٣١٦ ـ ٣٩٩
عبد الله بن خطاب
الصفحه ٧ : الله صلىاللهعليهوسلم ، قلتُ لعمر ابن الخطّاب رضياللهعنه : ألا أُحدّثك كيف كان بدء إسلامي ، قال
الصفحه ٤٨ : قتله وما تبع ذلك من الفتن ، وأصاب الناس ما
كان عمر بن الخطاب رضياللهعنه نهى عنه عمرو بن العاص
الصفحه ٦١ : .
الأهواز
(٣) : مدينة متصلة بالجبل ، فتحها حرقوص بن زهير السعدي في
خلافة عمر بن الخطّاب رضياللهعنه
الصفحه ٦٢ : الخطّاب رضياللهعنه. وحكى البلاذري (١) أن المغيرة بن شعبة رضياللهعنه غزا سوق الأهواز في ولايته حين شخص
الصفحه ٦٨ : ، وملك الشام منهم جبلة بن
الأيهم ففتح الله الشام على المسلمين في زمن عمر بن الخطّاب رضياللهعنه.
وكان
الصفحه ٩٨ : .
وله من رسالة أخرى
في المعنى. ثم ردف الخطاب الثاني بقاصمة المتون ، وقاضية المنون ، ومضرمة نار
الشجون
الصفحه ١٠٥ : ـ وجه عمر بن الخطّاب ابنه عبد الله رضياللهعنهما لحفره فنسب إليه ـ والآخر يعرف بنهر حسّان وهو حسان
الصفحه ١٢٢ : الخطّاب رضياللهعنه.
بيروت
(٤) : في ساحل الشام وهي مرابط دمشق ، وفيها كان أبو الدرداء رضياللهعنه
الصفحه ١٨٨ : (٣) والحاجر ، وكان عيينة بن حصن قد نهى عمر بن الخطّاب رضياللهعنه أن يدخل العلوج المدينة وقال : كأني برجل
الصفحه ٢٦٧ :
(٢) : بتشديد الباء ، المدينة العظمى للحبشة ، ولما أغارت
الحبشة زمن عمر بن الخطاب رضياللهعنه ، بعث إليهم علقمة