البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٦/٤٦ الصفحه ٢٦٩ : (٦).
رضاء
(٧) : بيت كان لبني ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة ابن تميم
، كانوا يعبدونها في الجاهلية وفيها
الصفحه ٢٧٨ : جليلة كثيرة الأهل ، وأكثرهم شيعة من الزيدية.
الرود
(٦) : جزيرة في البحر المحيط أو غيره من البحار فيها
الصفحه ٢٩٦ : .
(٥) ص ع : الزيدان ؛
وهو وهم جعل المؤلف يؤخر هذه المادة إلى هذا الموضع ، وانظر ابن خلكان ٤ : ٢٦ في
ضبط الاسم وتحديد
الصفحه ٢٩٧ : جلولاء.
وبساباط المدائن (٥) سجن كسرى ابرويز ملك الفرس النعمان ابن المنذر ملك الحيرة
، وكان عدي بن زيد
الصفحه ٣٠٨ : لخم في القديم ، وما بقي من قصورهم فهي
بيع للنصارى ، وإياه عنى عدي بن زيد في أبياته المشهورة في قوله
الصفحه ٣١٦ : زبطرة خمسة فراسخ.
وسروج كثيرة
الفواكه ، وهي التي نسبها الحريري لأبي زيد تاج الغرباء ، وفيها البساتين
الصفحه ٣١٧ : ، وكان الذي بنى (٨) المسجد الجامع بسرقسطة ووضع محرابه حنش بن عبد الله
الصنعاني ، فلما زيد فيه هدم الحائط
الصفحه ٣٥٦ : فنحرت وأقمنا عليها ذلك اليوم» ، إلى
آخر الخبر.
وصرار (٦) على ثلاثة أميال من المدينة ؛ وقال زيد بن أسلم
الصفحه ٣٩٢ : اليوم عن صنعته. وذكر شيخ ثقة من أهل
شبرانة يقال له ابن زيدان أنه كان يخرج في السرايا إلى تلك الناحية
الصفحه ٣٩٥ : أصابوا ، والعادل صاحب
المغرب يومئذ باشبيلية ووزيره أبو زيد بن يوجان (٣) ، ومعهما أهل الدولة وأشياخ الأمر
الصفحه ٤٣٤ : إن ابن أبي عامر زاد فيه
، وجامع عدوة القرويين أكبر من جامع عدوة الأندلس ، وزيد في العهد القريب في هذا
الصفحه ٤٩٣ : أيام العرب ، فكان يوم الكلاب الأول لسلمة بن الحارث بن
عمرو ومعه بنو تغلب والنمر بن قاسط ابن سعد بن زيد
الصفحه ٤٩٤ : ومحمد ابنا رستم وهما صاحبا
ثغور طبرستان اللذان أقاما دولة الحسن بن زيد ودبرا أمره. والديلم قبيلتان
الصفحه ٥٠٨ : القيرواني اللبيدي روى عن ابن أبي زيد وأبي حسن بن
القابسي ، وله كتاب «الجامع والشرح في التفصيل والتخليص
الصفحه ٥٢٤ : من القيروان كانت فيه وقيعة بين يحيى بن إسحاق الميورقي وبين صاحب تونس
يومئذ السيد أبي زيد بن أبي العلا