البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢١٤/١ الصفحه ١٨١ : يكن بالعراق عند الفرس كورة تعدل كورة جوخى وكان خراجها
ثمانين ألف ألف دينار (٤).
جواثى
(٥) : بضمّ
الصفحه ٢٥٤ : الباب دونه فسار إلى رتبيل ملك الترك ، فوجه إليه الحجاج من ضمن
له ألف ألف وأربعمائة ألف درهم على أن يسلم
الصفحه ٢١ : عثمان رضياللهعنه ، وقيل سنة خمس وعشرين بعدها ، وقيل سنة ست ، فصالحهم على
ثلاثمائة ألف درهم وعلى التي
الصفحه ٢٩٥ : .
وزوراء
(٨) بغير ألف ولام دار كانت بالحيرة لملوكهم.
وسميت بغداد
بالزوراء لانعطافها بانعطاف دجلة ، وتسمى
الصفحه ٣٣٨ : العمر ،
وتزوج ألف امرأة ، ورأى من صلبه أربعة آلاف ولد ، وعاش ألف سنة ومائتي سنة ، وابنه
شداد هو الذي بنى
الصفحه ٣٥٨ : أرض السواد ، ووصل الحسن بن سهل أباها بعشرة آلاف
ألف درهم وأقطعه الصلح ، فلما أن انصرف خرج مشيعا ، فقال
الصفحه ٣٦٣ : ومائة ألف ، وكان أهل العراق عشرين أو ثلاثين ألفا ومائة ألف ،
وقتل في أصحاب علي رضياللهعنه خمسة وعشرون
الصفحه ٥٨٦ : يحيى ابن شرف النواوي صاحب كتاب «الأذكار المسبّحة في
الليل والنهار» (١) و «شرح كتاب مسلم»
و «شرح المهذب
الصفحه ٣٠٨ : يراها السفر سوداء براقة.
وكان في كل قرية منها مائة ألف ، ويضرب المثل بجور أحكام قاضي سدوم ، وهي بأرض
الصفحه ٥١٧ : الشام بلغهم أن هرقل قد نزل مآب
في أرض البلقاء في مائة ألف من الروم ، وانضم إليه أخلاط من العرب ، فتهيب
الصفحه ٣٣٢ : الخطّاب رضياللهعنه ، بعث عثمان بن الأحنف ، فمسح السواد فوجده ستة وثلاثين
ألف ألف جريب ، يعني موضع الغلة
الصفحه ٤٧٤ : ، ابتداء بتحصين الممالك المعقودة
بالقباله ، فوثّب (٣) بنواحي غزنة العبد محمدا مع خمسة عشر ألف راجل وعشرة
الصفحه ٦١٨ : ـ وصار الوادي خندقا بينهم ، وهو لهب لا يدرك ، وزحفت الروم في يوم ذي ضباب ،
وفيهم ثمانون ألف مقيد
الصفحه ٥٦١ : فيها
زهاء ألف قصر مشيد ، وألف بيت للأصنام ، وكان في عرصتها دار ذات ارتفاع ، ساحتها
ألف ذراع ، قد ينيت
الصفحه ٢٣٨ : الشام كله سنتين.
وكان (٥) بعث إلى ملك الروم بالقسطنطينية يأمره باشخاص اثني عشر ألف
صانع من جميع بلاده