البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٨/١ الصفحه ١٨١ :
نعالي النعاج
بين عدل ومشنق
يريد كأنا من تجار
جواثى لكثرة ما معهم من الصيد ، أراد كثرة أمتعة
الصفحه ٣٧١ : ء
وأتم للعمر. ولم تزل أمور الصين مستقيمة في العدل ، على حسب ما جرى به الأمر فيما
سلف من ملوكهم ، إلى سنة
الصفحه ٨٠ :
تسمى آبله فسقيت
بذلك الماء ، وبجوفي مدينة بجانة حمة أخرى أغزر من الحمة الأولى إلا ان الأولى
أنجع
الصفحه ٧٦ : وأسلحتها ومن لم يكمل له هذا
العدد فليس بملك الملوك ، ولا يلي الصين إلا من ورثه عن آبائه وإخوته أو أقاربه
الصفحه ١٦١ : يرض منك إلا بأضعافه
وإن عدل عليك أخذ بما في كتابك ، فاكتب إلى أمير المؤمنين بالفتح وألغ ذكر المال
الصفحه ٢١٣ :
الصدف في عجل وكد ، فإن امتلأت مشنته كان وإلا تدرج إلى ما قاربه والحجر لا يفارقه
ولا يترك يده من الحبل
الصفحه ٢١٢ : ؟ فقال : ما بي إلا أن أكون مؤمنا بالله ورسوله ، أردت
أن يكون لي عند القوم يد يدفع الله بها عن أهلي ومالي
الصفحه ٥٨٣ : ، فأما جملة وزرائه وعظماء رجاله فلا
يركبون معه إلا إذا خرج محاربا لمن قام عليه أو اهتضم شيئا من عمالاته
الصفحه ١٠٧ : الناس تزجية وبلغة لما تقدم إليهم عمر رضياللهعنه ألا يرفعوا فوق القدر ، وكان عمر رضياللهعنه كتب إلى
الصفحه ٢٧٨ : ذريح ، قول نصيح ، رجل يصيح ،
يقول : لا اله إلا الله ، قال : فقدمنا فوجدنا النبي صلىاللهعليهوسلم قد
الصفحه ٥١٥ : جنة اليمنى التي ذكرها الله تعالى ، وليس
فيها من الأشجار الا الاثل والأراك ، وتبذر فيها الذرة.
وكانت
الصفحه ٦١٦ :
ومنها في المدح :
حياء يغض الطرف
إلا على العلى
وعرض كماء المزن
في المزن بل
الصفحه ٢١١ : ، ولا يقولون بالرسل ولا الكتب ، وفي كل حال لا يفارقون العدل والانصاف.
وبخانقو ملك مهيب
له مملكة شامخة
الصفحه ٢٨٦ : فشا ذلك عنه ، ثم أعلمهم أنه
يدعو إلى إمام عدل من أهل بيت الرسول صلىاللهعليهوسلم ، فلم يزل على ذلك
الصفحه ٣١٩ : وتروشا
تنكسر عليها المراكب ، فلا يدخلها إلا من يعرفها ، وهذا الوادي يدخله المد والجزر
مرتين في كل يوم