البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٥/١ الصفحه ١٨٠ :
سمّاها الحميريّ الذي قتل المرأة التي تسمى اليمامة باسمها ، وهي زرقاء اليمامة
وقصتها مشهورة ، وقال الأعشى
الصفحه ١٣٠ : اسحاق (٥).
تبت
(٦) : في بلاد الترك ، وهي مملكة متميزة من بلاد الصين والغالب
عليهم حمير ، رتّبهم بعض
الصفحه ٣٧١ : فيتزوج في حمير ، ومن حمير
فيتزوج في كهلان ، ويزعمون أن في ذلك صحة النسل وقوام البنية وان ذلك أصح للبقا
الصفحه ٤٠٣ :
وهي قصبة (٢) اليمن وقاعدة ملوك حمير في الزمن الأقدم ، وبها كان نزولهم
، ملكها من حمير سبعة وثلاثون
الصفحه ٤٠٤ : .
ومن كلام (٢) بعض ملوكهم : من دخل ظفار حمّر ، وسبب ذلك أن ذا جدن
الحميري خرج يطوف في أحياء العرب ، فنزل
الصفحه ٥١٥ : ، وكان ساق إليها سبعين واديا ومات قبل أن يستتمه ، فأتمته ملوك حمير
بعده ، وقيل بناه لقمان ابن عاد وجعله
الصفحه ٥٥٩ : أحمر بناه
أسعد أبو كرب الحميري ، وهو ذو القرنين الذي ذكره تبع في شعره ، وتسمى بهذا الاسم
كل من بلغ طرفي
الصفحه ٦٩٥ : بن عمر ٣٢٩
سيقلو (اخو ايطال) ٣٦٧
سيما الدمشقي ٣٠٠
السيد الحميري ٢٦٩
الصفحه ١٨ : الاخدود ان ملكا من ملوك حمير كان بمذارع من اليمن اقتتل
هو والكفّار مع المؤمنين ثم غلب في آخر الأمر فحرّقهم
الصفحه ٥٤ : فيها
أثر بنيان وعمد رخام منها عمود عظيم عليه مكتوب بالقلم المسند وهو القلم الأول من
أقلام حمير وملوك
الصفحه ٨٢ : بالبحرين كرهت حمير وقبائل اليمن المسير معه وأرادوا الرجعة إلى
بلادهم إلى آخر الخبر ، ذكره ابن إسحاق
الصفحه ١١٩ : ، وفيها يقول ذو جدن الحميري :
هونك لن يردّ
الدمع ما فاتا
لا تهلكن أسفا
في اثر من
الصفحه ١٣١ : قديم الزمان يسمّون ملوكهم تبعا
بتبع ملك اليمن ، ثم إن لغاتهم تغيرت عن الحميرية وحالت إلى لغة تلك البلاد
الصفحه ١٣٤ : وكمثراها ، وهي قديمة افتتحها
سعيد بن ادريس بن صالح الحميري المعروف بالعبد الصالح في أيام الوليد بن عبد
الصفحه ١٧٤ : ، يوجان ، وقد بدأ الحميري بالصورة
الأولى في بعض المواضع ، ثم استمر يكتبه في الصورة الثانية حتى آخر الترجمة