البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/١٦ الصفحه ٤٥٦ :
بصالح أيامي
وحسن بلائيا
وانتهى زفر بن
الحارث من هزيمته إلى قرقيسيا فغلب عليها ، واستقام الشام
الصفحه ٥٤ : ء مدينة في ذلك الموضع ،
فبعث إلى البلاد فحشد الصناع واختط الأساس واستجلب العمد الرخام وأنواع المرمر
الملون
الصفحه ٢١٨ : المسلمين ، وأعفاني من ذلك كله
ونقلني إلى دار حسنة وجعل فيها برطيسان (٦) يخدمني ، ونقل إلي من أردته من
الصفحه ٤١٢ :
رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى هوذة ، فضيفته وأكرمته ، فأخبرني من خبر هوذة وأنه لم
يسلم وأنه ردّ ردّا
الصفحه ٥٤٢ : ويدعو إليه ، واعتزل وأصحابه فسمّوا المعتزلة ، ورثاه أبو جعفر
المنصور فقال :
صلّى الإله عليك
من
الصفحه ٤١ :
الحصن ويعجز أهل حمايتي ، فإذا انتهيت إلى هذا الحد فعلت ما سيبلغك ؛ قال : فيئس
الأنبرور منها وقال ما لهذه
الصفحه ٣٤٧ :
للأمر ولده يعقوب
المنصور ، فقفل بالناس إلى اشبيلية فبويع بها ورجع إلى مراكش.
شنتجالة
(١) : في
الصفحه ٣٩١ : على النهر ، وإذا نزل الثلج
على ذلك الجمد تسهلت الأرض وأمكن الركوب.
طرطوشة
(١) : من بلنسية إلى طرطوشة
الصفحه ٤٥٣ : منارته من سطحه إلى رأسها اثنتان](٣) وعشرون (٤) ذراعا ، وارتفاعه خمس عشرة ذراعا وعدد أساطينه تسع
وثلاثون
الصفحه ٤٧٣ :
الأثمان ، وبشمال هذه المدينة جبل يقال إن فيه كنوزا ومطالب وطلابا إلى الآن.
قبا
(٢) : مدينة من بلاد
الصفحه ٩٧ : تحاجزنا فنظرت إلى [ما بدا من] عنقه فو الله ما اخطأته ، فقطعته فصرع
فضربته حتى قتلته ، وأقبلت إلى فرسي وقد
الصفحه ٣٣٥ : ، فعربت فقيل : شام ، بالشين المعجمة
، وكانت العرب تقول : من خرج إلى الشام نقص عمره وقتله نعيم الشام
الصفحه ٤٢٠ :
وسبّهم وقال : تركتم الرجال وجئتم إلى امرأة تقتلونها!! عليكم بالرجال ، فانصرفوا.
قال وحشي :
اقتتلنا
الصفحه ٤٤٢ : إلى هذه الفسقية
، ولا يدخلها الماء إلا عند زيادة النيل ، ويكون في شهر أغشت ، والوفاء من مائه
ستة عشر
الصفحه ١٥٦ : الجحفة وعسفان غدير خم وهو الذي دعا
رسول الله صلىاللهعليهوسلم أن ينقل وبأ المدينة إلى مهيعة لما استوبأ