البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٢/١٦ الصفحه ٥١ : هذا
في الحصار وأصاب العدو أهله وماله. وممن شهر بالعلم من ذرية أبي حفص : عمر بن عيسى
ابن محمد بن يوسف
الصفحه ٣٢٧ : وعظم ، فنظروا فإذا شيخ أبيض الرأس واللحية وعليه ثياب
خضر وهو مستقل على الماء يقول : سبحان من دبر الأمور
الصفحه ٤ : عِلم من أم
شريف؟ قال ، قلت : لا والله يا أمير المؤمنين ، قال : فامض مع هذا الخادم فإنك
تجدها في جملة
الصفحه ٤١ : إلى أن بلغت الحد الذي وعدت
به فسمّت نفسها.
أنده
(١) : مدينة من كور بلنسية.
أنداره
(٢) : مدينة
الصفحه ١٩١ : (٣) ، ولها في غربيها دويرات وفي شمالها خرب ، وليس للمدينة في
نفسها بساتين وماؤها من الآبار ، ولها قرى متصلة
الصفحه ٨٧ : بينهما ، واتفق معها على أن تعمل الحيلة في
الهروب إليه من بلدها ، فيزوجها من نفسه ؛ فلما وصل إلى برشلونة
الصفحه ٢٠٠ : قريشا منصرفون إلى
المدينة فأقام بحمراء الأسد يومين حتى علم أن قريشا قد استمرت إلى مكة وقال : «والذي
نفسي
الصفحه ٥١٨ : فأنجاه الفرار ولجأ إلى الأندلس فرقا من المسوّدة ، ومات بها
، وله روايات وتقدم في السنة والعلم. وجامع
الصفحه ١٦٢ :
ولم أبتذل في
خدمة العلم مهجتي
لأخدم من لاقيت
لكن لا خدما
أأغرسه عزا
وأجنيه
الصفحه ٢٣ : كان من قصته ، وباع بعض اللؤلؤ ، وكان ذلك اللؤلؤ قد اصفرّ وتغيّر من طول كرور
الأيام والليالي عليه ، فلم
الصفحه ٢٩ : الغافلُ
عن نفسهِ
ويك أفِق من سنة
الغافلِ
وبساحل إلبيرة كان
نزول الأمير عبد
الصفحه ٢٨ : فاستخرجها في كلها ، وهذا شيء
عجيب من قوتهم على هذا العلم على كثرة جهلهم وغلظ طباعهم.
أزكي
(٣) : مدينة
الصفحه ١١٢ :
ونهر عيسى الأعظم
الذي يأخذ من معظم الفرات تدخل فيه السفن العظام التي تأتي من الرقة يحمل فيها
الصفحه ١٦ :
أوتي علما وحكمة ،
فكان يتعهد مصالح رعيته ، واتخذ مرآة من أخلاط أقامها على منار في وسط قصره بمكان
الصفحه ٤٤٨ : نفسه مفرغة من نحاس في أعلى المنارة ، وقد
قابلت المغرب كرجل متوشح برداء من منكبه إلى أنصاف ساقيه ، وقد