البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٩/١٦ الصفحه ١٢١ :
بيران
(١) : حصن من حصون الأندلس ، ومن قصيدة لابن الأبّار يمدح بها
السيد أبا زيد (٢) عند انقياد
الصفحه ١٢٥ : نحو المائة نفس سوى من
قتل في المعركة من الفرسان واستنقذ السيد أبا زيد وجماعة من الأسرى الذين كانوا في
الصفحه ١٧٥ :
بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ) (الرعد : ٦) وطلب
الاجتماع بالسيّد أبي محمد عبد الله بن المنصور صاحب مرسية
الصفحه ١٩٤ :
الأخرى فقالت : أهو هو؟ قالت : أي والله هو ، ثم أقبلت علي وقالت : والله يا سيدي
لو استطعت أن أقيك مما أنت
الصفحه ٣٦٥ : بيده ، وأعطاه صلىاللهعليهوسلم لواءه في غير موقف ، وزوجه البتول سيدة نساء أهل الجنة ،
وهو أبو سيّدي
الصفحه ٤١٤ :
مفلولين ، فاستدعاهم ابن غانية موهما لهم بالأمان فاجتمعوا إليه فاستأصلهم وجلس في
خباء الساقة المأخوذ للسيد
الصفحه ٥٢٤ : من القيروان كانت فيه وقيعة بين يحيى بن إسحاق الميورقي وبين صاحب تونس
يومئذ السيد أبي زيد بن أبي العلا
الصفحه ٥٦٨ : السيد أبي العلا ، وخرج إليهم عبد الله بجموعه ،
فنشبوا في القتال ودافعوا كل الدفاع ، وآخر ذلك انهزم ثم
الصفحه ٥٧٣ : أشرافهم ،
وابتاع صالحا آخر ، فكان فيميون إذا قام الليل في بيت له أسكنه إياه سيده يصلي
استسرج له البيت نورا
الصفحه ٧ : ولد عبد مناف ، وكان يقال لعبد المطلب
سيّد الأباطح. وقال أبو رافع ، وكان على ثقل النبي
الصفحه ٥٠ : فيراهما كالسيدين ويكون لهما كالعبد.
وكانت مملكتهم
مجتمعة وأمرهم ملتئما حتى ثار على (٩) رجل منهم يسمى
الصفحه ٨٦ : رضياللهعنه مهاجرا إلى أرض الحبشة حتى إذا بلغ برك الغماد لقيه ابن
الدغنّة وهو سيد القارة فقال : أين تريد يا
الصفحه ١٥٢ :
عند الثوية يسفي
فوقه المور
زفّت إليه قريش
نعش سيدها
فثمّ كل التّقى
والبر
الصفحه ١٧٤ :
تمكن أبو سعيد ابن جامع وزير المستنصر سعى في ولاية تلمسان لعمه السيد أبي سعيد بن
المنصور وحبس ابن يوجان
الصفحه ١٧٨ : يقال له جفر الأملاك ، وكان امرؤ القيس
ابن حجر يومئذ معهم فهرب ولحق بإياد ، فأجاره سعد بن الضباب سيّد