البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣٢/١٢١ الصفحه ٣ : فقاتلوه فهزمهم المسلمون حتى ألجأوهم إلى
المدينة فطلبوا الأمان والصلح ، فأجابهم عياض إليه وكتب لهم
الصفحه ١١ : الملك.
والخزر نصارى
ومسلمون وفيهم عبّاد أوثان ، ولا يغيّر أحد على أحد في أمر دينه ، وزراعات أهل اثل
الصفحه ١٣ : ، وكان في شرطه ان ما أصاب المسلمون قبل الصلح فهو لهم وما أصابوه بعد
الصلح ردّوه لهم.
أحد : جبل بظاهر
الصفحه ٢٤ :
(١) : مدينة هي آخر ما كان بأيدي المسلمين من مدن الأندلس
وثغورها مما يلي بلاد الافرنجية ، وقد خرجت عن أيدي
الصفحه ٢٦ : رضياللهعنه كتب إليه بأن الروم قد أجلبت على المسلمين بمجموع عظيمة
وقد رأيت أن نمدّهم باخوانهم من أهل الكوفة
الصفحه ٣٣ : : ومن هو؟ قال : الله عزوجل.
ومسافة ما يملكه
المسلمون من الأندلس ثلثمائة فرسخ طولا في ثمانين فرسخا عرضا
الصفحه ٣٩ : أن تكون مدينتين بينهما سور ، إحداهما للمسلمين والأخرى
للنصارى (٢).
أنقلش
(٣) : بلد الأنقلش وهم جنس
الصفحه ٤٥ : واتبعه المغيرة ابنه.
وإلى اصطخر فرّ
كسرى حين دخل عليه المسلمون المدائن وغلبوه عليها فأخذت أمواله ونفائس
الصفحه ٤٧ : المسلمون غنائم كبيرة وبلغ سهم الفارس ثلاثة آلاف
دينار ، وغلبوا على كل مدينة فيها وفتحوها عنوة ، وكان سلطان
الصفحه ٥١ : ، فرأت في المغانم خاتما أعجبها
فسألت عبد الله بن سعد ان يعطيها الخاتم فقال : لا أستطيع إنما هو للمسلمين
الصفحه ٦٧ : الأضعف ، ولها كرات ورجعات ، كل
ذلك من أمر الفيلة مشهور في بلاد الهند. وقد عاين ذلك المسلمون في صدر
الصفحه ٨٩ : غير لسان الروس وغير لسان الخزر ، وكانوا مسلمين ولهم مساجد وجوامع ،
وأخبر. بعضهم ممن كان يخطب لهم ويصلي
الصفحه ٩٥ :
المسلمين حين
افتتحوا بلاد العجم وعلى قضائهم فهو أول قاض لعمر رضياللهعنه ، وافتتح سلمان ما
بين
الصفحه ١٠٥ :
صحيح مسلم (١) ، أولها : أما بعد فإن الدنيا آذنت بصرم وولت حذاء ، إلى
آخرها ...
قالوا : وبشرقيها
مياه
الصفحه ١٢١ : .
وقد كان أدخل
الروم قصبة بياسة وأسكنهم فيها ، والمسلمون معهم في سائر المدينة ، وكان دفعه
القصبة إليهم