البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣٢/١٠٦ الصفحه ٤٥٥ : صلىاللهعليهوسلم أبا سفيان بن حرب ، ويقال علي بن أبي طالب رضياللهعنهما ، فهدمها.
وبها مات مسلم بن
عقبة المري
الصفحه ٤٦٢ : غندرس (٤) الذي سميت به تدمير ، هزمه وأصحابه ووضع المسلمون فيهم
السيف يقتلونهم كيف شاءوا حتى نجا تدمير في
الصفحه ٤٧٢ : المسلمين ويقولون إنهم أنجاس لأنهم يأكلون البقر ،
وسمع رجل من المسلمين رجلا من كبار عبادهم يقول : كشرايدمشوق
الصفحه ٤٧٦ : باب
الحصن ، فلم يزل المسلمون يضاربونهم على الباب حتى فتحوه ، وكبّر المسلمون خارج
الباب ودخلوا المدينة
الصفحه ٤٨٠ : بالعراق ، والقاف مضمومة ، وبقس الناطف كانت
أول وقعة بين المسلمين وبين فارس ، وكان على المسلمين يومئذ أبو
الصفحه ٤٨٣ : .
وكان مسلمة بن عبد
الملك غزا قسطنطينية ، وفي حديث مسلم (٤) عن أبي هريرة رضياللهعنه قال : إن رسول الله
الصفحه ٥١١ : جموعه من العجم ، وطارق بن زياد فيمن معه من المسلمين ، يوم
الأحد لليلتين بقيتا من شهر رمضان سنة اثنتين
الصفحه ٥٢٧ : الفراغ من
أمر القادسية ، وكل المسلمين فارس مؤد ، قد نقل الله عزوجل إليهم ما كان في عسكر فارس من كراع
الصفحه ٥٣٥ : محمد إذ كان محاصرا لحصن اشتبين.
مرج
الصفّر : بالشام ، به كانت
وقيعة للمسلمين على نصارى الشام بعد وقعة
الصفحه ٥٤٥ : [نهر] اذنة من الثغر
الشامي ويجري في بلاد الروم وليس للمسلمين عليه إلا مدينة أذنة بين طرسوس
والمصيصة
الصفحه ٥٨٢ : واجعل ثمنهما في أعطية
المسلمين [بالبصرة والكوفة ، فان خرج كفافا فذلك ، فإن فضل فاجعله في بيت مال
الصفحه ٥٩٤ : ، فلما يئس كل واحد منهما من صاحبه انهزم ابن الجزري
، فدخلت الرشيد والمسلمين كآبة لم يصبهم مثلها ، وفرح
الصفحه ٦٠٩ :
نطؤكم حتى يذل
الصعب
فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «من لهذا؟» ، فقال محمد بن مسلمة : أنا
الصفحه ٦٩٨ :
عبد الرحمن بن مروان (المعروف
بالجليقي) ٩٣
عبد الرحمن بن مسلم ، انظر : ابو مسلم
الخراساني ، صاحب
الصفحه ٧٢٩ : مسلم لمحيي الدين النواوي ٢١
ـ ٥٨٦
شرح مختصر ابن عبد الحكم لمحمد بن
صالح الابهري ٧
شحر المهذب لمحيي