البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣٢/٩١ الصفحه ٢١٦ :
والران والبيلقان
في سنة إحدى ومائتين ، والخرمية قوم من أعداء المسلمين يدينون بالثنوية ورئيسهم
الصفحه ٢٦٦ :
مدينة قرطاجنة ؛
ولما بلغ حسان خبر رادس ركب إليها وقد بلغ من المسلمين أمرها كل مبلغ وكتب إلى
الصفحه ٢٧٦ : يوما
كاملا ولا ليلة كاملة ، ومن كان بين المسلمين منهم يؤخر الفطر حياء منهم ، وهم في
موضع مملكتهم لا
الصفحه ٢٧٩ : وجرجان وقال : قد علمتم [ان] هؤلاء إن حلوا الري أنه لا مقام لكم
فاحتشدوا له ، فناهدهم المسلمون ، فالتقوا
الصفحه ٢٨٩ : الجلالقة والافرنجة وما يليهم
ما لا يحصى عدده ، وجعل يصغي إلى أنباء المسلمين متغيظا على ابن عباد حانقا ذلك
الصفحه ٢٩١ : المسلمون بعد ذلك من رؤوسهم صوامع يؤذنون عليها
، وابن فرذلند ينظر إلى موضع الوقيعة ومكان الهزيمة فلا يرى إلا
الصفحه ٣٠٢ :
هي التي يقال لها سبيطلة ، وهي كانت مدينة جرجير التي دخلها عليه المسلمون في جيش
عبد الله بن سعد بن أبي
الصفحه ٣٠٥ : اتبعوهم حتى حصروهم بزرنج ، ومخر المسلمون سجستان ما شاء الله ، ثم
انهم طلبوا الصلح على زرنج وما احتازوه من
الصفحه ٣٣٣ : وهلك أكثرهم في
تلك الرمال.
سورية
: اسم الشام ، وفي
بعض كلام هرقل حين دخل المسلمون الشام وتغلبوا على
الصفحه ٣٤٥ : ، والنكتة
السوداء التي بقيت في بساط الإسلام ، والخبأة الطلعة ، الذي لا حال للمسلمين معه ،
قد جعلته النصرانية
الصفحه ٣٦٦ :
: جزيرة صقلية في
قطعة من البحر الشامي بينها وبين أقرب برّ من مالطة ثمانون ميلا ؛ افتتحها
المسلمون في صدر
الصفحه ٣٧٦ :
أنقذ الله تعالى به نفرا من المسلمين من الهلكة ، فقالت : وما هو؟ قال : قول امرئ
القيس : ولمّا رأت أن
الصفحه ٣٨٩ :
واحتلت ثغور الشام
الأدنى إلا من رضي بأداء الجزية من المسلمين وعمرت طرسوس وما والاها بالروم فلما
الصفحه ٤٢٠ : قتالا شديدا فهزموا المسلمين ثلاث مرات ، وكرّ المسلمون في الرابعة ، وتاب
الله عليهم وصبروا لوقع السيوف
الصفحه ٤٢٧ : والنيل اثنا عشر ميلا ، وفيها كثير من المسلمين ،
وفي أهلها نجدة ومعرفة ، وهم يغيرون على بلاد لملم ويسبونهم