البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣٢/٧٦ الصفحه ٣٧ : يكون بين المسلمين والمشركين من الدول.
وحكى المبرد في
كامله (١) أن خيلا لمعاوية رضياللهعنه وردت
الصفحه ٤٠ : فيه تحصن محمد بن عباد (٣) القائم بأمر المسلمين في جزيرة صقلية ، فلما كانت سنة ست
عشرة وستمائة عقد
الصفحه ٤٩ : الامساء وأحدق المسلمون تلك الليلة بذلك الحصن
يرقبونه ؛ ولما أيقن أنه سيصطلم إن أقام هناك تسلل في ظلمة
الصفحه ٦٩ : وكنائسهم
واشترطوا أن لا يساكنهم اليهود فيها ، فلما قبضوا كتاب الصلح فتحوا للمسلمين أبواب
إيليا ، فدخل عمر
الصفحه ٧٨ : حين دخلها مسلمة بن عبد الملك ، وكان محمد هذا غلب على
كثير من ممالك القبج وهو الذي يقال له شروان
الصفحه ٨٣ : وامتنعت حتى صار إليها
قتيبة بن مسلم الباهلي في أيام الوليد بن عبد الملك فافتتحها.
قال أهل العلم
بالممالك
الصفحه ٩٠ : رجالها وسبوا فيها من ذراري المسلمين ونسائهم ما لا
يحصى كثرة ، ويذكر أنهم اختاروا من أبكار جواري المسلمين
الصفحه ٩٢ : ارتد عن الإسلام وادعى النبوة ، ولما
انتهى خالد رضياللهعنه بالمسلمين إلى عسكر طليحة وقد ضربت له قبة من
الصفحه ١٤٠ : رجلا من الأعاجم استأمن إلى المسلمين على أن يدلهم على عورة
العدوّ ، فأسلم واشترط أن يفرض له ولولده
الصفحه ١٤٥ :
المسلمين افريقية
أسلموا على أموالهم ، وفيهم من العرب الذين سكنوا فيها من المسلمين عند افتتاحها
الصفحه ١٦٤ : .
قالوا (٣) : وكان هرقل أغزى حمص في البحر بعد أن غلب عليها المسلمون
، واستمد أهل الجزيرة على أبي عبيدة ومن
الصفحه ١٧٨ : عمر رضياللهعنه وكان ندب المسلمين إلى حرب العجم في العراق ، وقدم عليهم
أبا عبيد بن مسعود بن عمرو
الصفحه ١٨١ : عليه نزلت وهو شبه
سفينة ، وهناك بيعتان للنصارى ومسجد للمسلمين ، ولهذا الجبل موسمان في العام :
موسم في
الصفحه ٢١٠ : مطير بن عمار بن ياسر عبد الرحمن ابن مسلم الكلبي ، فلما كان بحلوان
أتبعه الحجاج مددا وعجل عليه بالكتاب
الصفحه ٢١٥ : والدروع والثياب. وهم يثخنون في الترك القتل ويأسرونهم وبهم
يدفع الله عن المسلمين معرتهم ، وهم أشد العدوّ