البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣٢/٦١ الصفحه ٣٧٠ :
عليها ملوك الكفر
، كالخزر واللان وغيرهم ، لا يمضي على المسلمين هناك حكم لكافر ، ولا يقيم عليهم
الصفحه ٣٨٣ : .
طاووس
: موضع في بلاد فارس
قريب من اصطخر كانت فيه وقعة للمسلمين على أهل فارس في خلافة عمر رضياللهعنه
الصفحه ٤١٠ : ، وملتقى تجار المسلمين والنصارى من جميع الآفاق ، سككها وشوارعها
تغص بالزحام ، وهي دفرة قذرة ، مملوءة كلها
الصفحه ٤١٤ :
حتى ذلت عموريّة
وما دونها من مدائن صاحبة الروم على أداء الجزية وانزال جماعة من المسلمين مدينة
الصفحه ٤١٦ : أوله ، موضع بازاء الصحصحان.
وثنية
العقاب بدمشق سميت براية
خالد العقاب حين نزلها المسلمون.
العقاب
الصفحه ٤٣٨ :
على النصف من
ثمارها في سنة ست ، وكانت له خالصة لأنه لم يوجف المسلمون عليها بخيل ولا ركاب ،
وكان
الصفحه ٤٤٨ :
وكان فتح
القادسيّة العظيم الكبير على يد جيوش المسلمين في أيام الفاروق ، وأمير هذه الجيوش
سعد بن أبي
الصفحه ٥٠٣ : سعد : اخلع سواريك الا أن ترى حربا فالبسهما ، فكان أول رجل من المسلمين سوّر
بالعراق. وأقام سعد بكوثا
الصفحه ٥٤٠ : الإسلام وقتل جرجيرا صاحب سبيطلة وانهزمت الروم
وتفرقوا في القلاع وتبعهم المسلمون فبلغت خيلهم قصور قفصة
الصفحه ٥٥٢ : العاصي رضياللهعنه في جوف الليل ولم يشعر به أحد ، واستخار عمر رضياللهعنه ، فكأنه تخوف على المسلمين
الصفحه ٥٥٤ : .
ثم أمر عمرو (١) رضياللهعنه المسلمين ببناء دور يسكنونها بالفسطاط ، وهي مدينة مصر
اليوم ، وإنما سميت
الصفحه ٥٦٥ : المسلمون فقالوا لهم : صحبكم الله ودفع عنكم وردكم إلينا
صالحين ، فقال عبد الله بن رواحة رضياللهعنه
الصفحه ٨ : المدينة وحملوا ما خفّ وعبروا
الفرات وخلوا المدينة ، فدخلها المسلمون فأصابوا متاعا وسلاحا وسبيا وعينا
الصفحه ١٢ : ومسلمون ويطيف بها خلق من البربر ، وليس بها ماء جار إنما مياههم في المواجل
والسواني التي يزرعون عليها
الصفحه ٢١ :
في يديه من الدنيا شيء ، لهم ذلك ولمن سكن معهم ، وعليهم قرى المسلم من جنود
المسلمين يوما وليلة ودلالته