البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣٢/٤٦ الصفحه ٣٩٢ : طركونة الأرض المشبهة بالمعجنة (٣) ، وكانت في قديم الزمان خالية لأنها كانت فيما بين حد
المسلمين والروم
الصفحه ٤٣٦ : كانت الوقيعة بين المسلمين
والروم في إمرة أبي عبيدة بن الجرّاح رضياللهعنه ، وهي من مشاهير أيامهم
الصفحه ٤٦٠ : ، ثم قال : كيف لي بطريق أخرج فيه من وراء جموع الروم ، فإني إن
استقبلتها حبستني عن غياث المسلمين ، فكلهم
الصفحه ٢٠ : موته في المنام فقيل له : ما فعل
الله بك؟ قال غفر لي ، قيل له : بماذا؟ قال : بضبطي أطراف المسلمين وطريق
الصفحه ٣٥ :
ووصف له حسنها
وفوائدها وفضلها وهوّن عليه حال رجالها ، فعاقده موسى على الانحراف إلى المسلمين
وسامه
الصفحه ٣٦ : نتج قوم من المسلمين إبلهم
فلم يستطيعوا العرجة ولم يجدوا بدا من الإقدام ومعهم بنات مخاض تتبعهم ، فلما
الصفحه ٦٥ : الناس
فكانت فتنته شنيعة وأمره عظيما إلى أن قتل واستراح المسلمون منه ومن خبائث سيره
وقبيح أفعاله على ما
الصفحه ٨٥ : أسير من المسلمين في
بلد الروم بغير فداء : لا درهم ولا دينار](٣) وبين أن يعمر لك كل بلد للمسلمين قد
الصفحه ١٣٤ : على ذلك ، ونهد عبد الله والمسلمون لما يليهم وكبّروا وكبّرت تغلب وإياد
والنمر وقد أخذوا بالأبواب ، فحسب
الصفحه ١٤١ :
زحف منها واشتد
القتال قال المسلمون : يا براء اقسم على ربك ليهزمهم ، فقال البراء بن مالك :
اللهم
الصفحه ١٨٢ : مسلم
صاحب الدعوة العباسية فقتل سلم بن احوز وأنزل جثة يحيى فصلّى عليها ودفنت هناك ،
وأظهر أهل خراسان
الصفحه ٢١٨ : المسلمين ، وأعفاني من ذلك كله
ونقلني إلى دار حسنة وجعل فيها برطيسان (٦) يخدمني ، ونقل إلي من أردته من
الصفحه ٢٢١ : تعرف بعين مسلمة بن عبد الملك
وكان نزوله عليها حين حاصر قسطنطينية ، وأتته مراكب المسلمين ، وفم هذا
الصفحه ٣١٤ : الملقب بالموفق قد دخلها سنة تسع وأربعمائة وافتتح أكثرها وجدد إحدى
مدنها فأصاب المسلمين فيها جوع ووبا
الصفحه ٣٦٨ : قسطنطين بن هرقل في ألفي (٤) مركب يريد بلاد المسلمين ، فسلط الله تعالى عليه عاصفا من
الريح فغرقها ونجا