البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠١/٤٦ الصفحه ٢٢٠ : دللتك على مخاضة تخوض منها الخيل إلى
دارين ، قال : وما تسألني؟ قال : أهل بيت بدارين ، وتمام الخبر في حرف
الصفحه ٢٢٣ : اختبئك
(٣) فيه لو قد رأيت خيل محمد ؛ ولمّا وصل رسول الله صلىاللهعليهوسلم يوم الفتح أقبل إليها فقال
الصفحه ٢٣٠ : : ما
لي إن دللتك على مخاضة تخوض منها الخيل إلى دارين؟ قال : ما تسألني؟ قال : أهل بيت
بدارين ، قال : هم
الصفحه ٢٣٦ : ، وهم يغتسلون من الجنابة ولا يطأون في الحيضة ، وملوكهم (١٠) يتخذون الخيل العتاق ، وركوب عوامهم البراذين
الصفحه ٢٣٧ : رماة الحدق. قال الشاعر :
لم تر عيني مثل
يوم دمقله
والخيل تعدو
بالدروع مثقله
الصفحه ٢٤٥ : فيهم أخ له يقال له حسّان ، فركب وخرجوا معه (٧) بمطاردهم ، فلما خرجوا لقيتهم خيل رسول الله
الصفحه ٢٦٦ : أهل الكوفة فأخذ في وسط السواد حتى قطع دجلة بحيال ميسان ثم أخذ إلى
الأهواز على البغال يجنبون الخيل ، ثم
الصفحه ٢٧٩ :
يخنهن مفصل
وخيل تعادى لا
هوادة عندها
وراد وكمت تمتطى
ومحجّل
ودهم
الصفحه ٢٨١ : وقوادهم وذلك في سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، فالتقيا وقد كردس مروان
خيله كراديس ألفا وألفين ، وكانت على
الصفحه ٢٩٠ : لبعض شأنه أو لقضاء حاجته فيجد ابن عباد بنفسه مطيفا بالمحلة بعد ترتيب
الكراديس من خيل على أفواه طرق
الصفحه ٢٩١ : الأرض بحوافر خيولهم وخاضت الخيل في الدماء وصبر الفريقان صبرا عظيما ، ثم
تراجع ابن عباد إلى يوسف وحمل معه
الصفحه ٢٩٤ : ، فرحل حسّان إلى
زغوان في خيل مجردة ، ففتحها صلحا ثم سار يريد قرطاجنة فحاصرها وملك فحص تونس
وقرطاجنة
الصفحه ٢٩٧ : الحوية إلى بهرسير في
المقدمات ، وتبعته المجنبات ، وأخرج سعد بعده هاشما في خيل وخرج سعد في أثره ، وقد
فل
الصفحه ٢٩٩ : له معاذ ، وكان أحد فرسان قطري فأقبل يحمل على الناس وهو يقول
: نحن صبحناكم غداة النحر بالخيل أمثال
الصفحه ٣٠٤ : موضع الخندق وبين سلع ، وبها جالت
خيل المشركين وقد اقتحمت من مكان ضيق في الخندق منهم عمرو بن عبد ود