البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠١/٣١ الصفحه ١٠٠ : خيل
الله أندلسا يقول فيها :
يا للجزيرة أضحى
أهلها جزرا
للحادثات وأمسى
جدها تعسا
الصفحه ١١٧ : وكندة ، فقال المثنى : إن الخيل تنكشف ثم تكر ، يا
معشر طيء الزموا مصافكم واغنوا ما يليكم واعترض الكتيبة
الصفحه ١٢٢ : أبى المقدار إلا أن يفرغ في يومه ذاك
ولم يجسر على المبيت ليلة واحدة ، وظنّ أن الفجاج ترميه بالخيل
الصفحه ١٢٦ : وأسواق عامرة وبأرضها مزارع وضياع جمة وبها من نتاج البراذين والخيل
كل شيء حسن ، وبها البقر والغنم كثير جدا
الصفحه ١٤٣ :
فما فتئت خيلي
تكر عليهم
ويلحق منهم لاحق
غير جائر
لدن غدوة حتى
أتى الليل
الصفحه ١٥٤ : فأمر به فحرق عليهم.
وفي خبر آخر أن
خالد بن الوليد رضياللهعنه لقيه عند مقدمه الجابية في الخيل عليهم
الصفحه ١٦٥ :
بالعوالي
ولم نثن الأعنّة
حين سرنا
بجرد الخيل
والأسل النهال
وأجهضنا
الصفحه ١٦٨ : المحاجزة فتهافتت فرسانهم في الخندق ، ورموا حول الخندق
مما يلي المسلمين بحسك الحديد لكيلا تقدم عليهم الخيل
الصفحه ١٨٢ : عامر إلى مرو
الروذ فبعث الأحنف إلى الجوزجان الأقرع بن حابس في جريدة خيل مع ما انضاف اليهم
فقاتلهم
الصفحه ١٩٨ : الملك فإن ظفرتم به فنحن
كلنا لكم عبيد ، فاقام أبو عبيدة رضياللهعنه على باب الرستن بالناس وبث الخيل في
الصفحه ٢٠٠ : فيشده وثاقا ويبعث به إليه في خيل كثيفة ،
فوجه الوليد إلى عامل البلقاء فأتى إبراهيم وهو جالس في مسجد
الصفحه ٢٠١ : :
أسائلكم لمن جيش
لهام
طلائعه الملائكة
الكرام
تجاذب خيله
اليمن اغتباطا
الصفحه ٢١٤ : ، وأهلها أهل عدة وقوة وحمية.
وتنتج في بلاد الخرخير الخيل والغنم والبقر ، وخيلهم قصار الرقاب سمان ، وهم
الصفحه ٢١٥ : وإحكام
الصنعة وتمام الخلقة وطول القامة وحسن الوجوه وفراهة المراكب من الخيل والإبل
والحمير وجودة السلاح
الصفحه ٢١٦ : المحن ، وانها لفرحة تعقبها ترحة ،
وضرب له المصاف صفين في الخيل والرجال والسلاح والحديد والرايات والبنود