البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣٢/١٦ الصفحه ٥٢٨ : على شيء ، ووجدهم قد ضموا السفن
، فأقاموا أياما يريدونه على العبور فيمنعه الابقاء على المسلمين ، ودجلة
الصفحه ٥٩٣ : فيه ما يعم المسلمين من الغنائم ، وإن تعذر فتحه كان
ذلك نقصا في التدبير ، والرأي عندي أن يسير أمير
الصفحه ٦١٨ :
فصار خالد إلى
اليرموك ، واجتمع به جموع المسلمين ، ونزل الروم بالواقوصة على ضفّة اليرموك ـ وهو
واد
الصفحه ٤٨ :
المسلمون في ناحيتي وكبّروا فقتلوهم كيف شاءوا ، وثارت الكمناء من كل ناحية وسبقت
خيول المسلمين ورجالهم إلى
الصفحه ١٥٤ :
لصالح المسلمين
فتوجه عمر رضياللهعنه سنة ست عشرة ، فلقيه أبو عبيدة رضياللهعنه فترجّل كل واحد
الصفحه ٢٤٩ :
السفن ، فأقاموا أياما يريدونه على العبور فيمنعه الابقاء على المسلمين ، ودجلة قد
طما ماؤها يندفق جانباها
الصفحه ٥٢٠ : للمسلمين ، وفيها مراس
منشأة للسفن ، وأشجارها الصنوبر والعرعر والزيتون ، وطولها ثلاثون ميلا ، وفيها
مدينة من
الصفحه ١٦١ :
فأول من صيّر الطريق من قومس إلى خراسان قتيبة بن مسلم وكان يكتب إلى الحجّاج
يستأذنه في غزو جرجان فيأبى
الصفحه ٢٠٠ : وكل بالطرق رسولا من خراسان
لأبي مسلم إلى إبراهيم بن محمد الإمام يخبره فيه خبره وما آل إليه ، فلما تأمل
الصفحه ٢٠٢ : المسلمون جولة ثم هزم الله المشركين ونفل المسلمين أموالهم ، وقصة حنين
مشروحة في المغازي (٢).
حصن
المنار
الصفحه ٢٣٢ : رضياللهعنه ، وكان أول بعث بعثه إلى أهل الردة : أن سر فيمن قبلك من
المسلمين إلى أهل دبا ، فسار عكرمة في نحو
الصفحه ٢٧٣ : ، وعلى هذا الباب حصن منيع
جدا تحصن فيه المسلمون بعد أخذ الروم للرها ستة أشهر ولم ينزلوا إلا على اختيارهم
الصفحه ٣١٥ :
سقفا دون سقف ،
ووضعوا ما كان لهم من المال بين السقفين ، فنزل رجل من المسلمين يغتسل في ذلك
الموضع
الصفحه ٤٤٣ : ء الله ، ثم استمدوا فتجمعت عليهم أكراد فارس ، فدهم
المسلمين أمر عظيم وجمع كبير ، ورأى عمر رضياللهعنه في
الصفحه ٤٨٦ : للغزاة من المسلمين والروم ،
وكانت فيها للمسلمين على الروم أيام صمصام الدولة وقيعة مجحفة ومقتلة عظيمة