البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦/١٦ الصفحه ٢٠٥ : دخل أرض الروم فافتتح من
الشام مدائن ثم انصرف إلى مملكته ، وفرّق من كان معه من السبي في ثلاث مدن : في
الصفحه ٢١٥ : انه فرق في مقام واحد بخراسان ألف ألف
دينار ، وهذا يكبر أن يملك فكيف أن يوهب. وإذا تدبرت قول رسول الله
الصفحه ٢١٩ : الفرق منهم اليهود ، ومقدار من فيها من المسلمين
يزيد على عشرة آلاف ولهم ثلاثون مسجدا ، ولا يكون مقامهم في
الصفحه ٢٤٧ : كارها فانصرف ووقعت
الفتنة والفرقة.
دورق
(٢)
:
كور الأهواز ، ومن
سوق الأهواز إليها في الماء ثمانية عشر
الصفحه ٢٧٢ : خرابا وهو قول الله عزوجل (وَأَصْحابَ الرَّسِّ
وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً) (الفرقان : ٣٨) ،
وقيل
الصفحه ٣٠٨ :
الشام.
وسدوم هذه هي
القرية التي أمطرت مطر السوء المذكور في سورة الفرقان (الآية : ٤٠) لأنها رجمت.
وقصّة
الصفحه ٣١٢ : ؛ وانظر ابن الوردي : ٣٦.
(٨) عن البكري (مخ) :
٧٠ ، وقارن بنزهة المشتاق : ٥٠ ، وقد فرق الهمداني وياقوت
الصفحه ٣٤٢ :
فامتعض لذلك وأنف منه وكبر عليه فاعترض جنوده ، واستنفر وضمّ حشوده ، واستعد
الأسلحة وفرّق الأموال ، وخرج من
الصفحه ٣٥٠ :
آه من رحلة تطول
نواها
آه من فرقة لغير
تلاق
آه من دار لا
يجيب صداها
الصفحه ٣٥٧ : بابل ، وكان ملك
خمسمائة سنة ، وهو ملك النبط ، وفي زمانه فرق الله الألسنة ، وبنى الصرح بعد
البلبلة ، وهو
الصفحه ٣٨١ : سنتين من ملكه ،
خرج إليها في السفن ففتحها وهدمها ، وقتل من اليهود مائة ألف ، واسترق مائة ألف ،
وفرّق في
الصفحه ٤١٥ : يك من ذوي
الكفر اعتداء
يكن من فرقة
التقوى انتقام
عمواس
: قرية من قرى الشام
الصفحه ٤٩٥ : مواضع من الأرض توجب ذلك ، وأن تلك المواضع كأرحام النساء
لتكوين الولد ، ولا فرق بين الحيوانات الكبار
الصفحه ٤٩٩ : صلىاللهعليهوسلم في موضعه ، وكان الركن قد تصدع ثلاث فرق وتشظت منه شظية
كانت عند بعض آل شيبة بعد ذلك دهرا طويلا
الصفحه ٥٠٠ : فرّق بين التي بالمهملة والتي بالشين المعجمة
فقال في الأولى : مدينة تقارب سمرقند ، وفي الثانية : قرية