البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣٢/٢٧١ الصفحه ٤١٢ : (٣) فيها السوق والمساجد وسكانها مسلمون.
عم
(٤) : قرية بالشام ما بين حلب وأنطاكية ، وإليها ينسب عكاشة
الصفحه ٤١٨ : أيديهم ، فانطلق.
العقر
(١) : بأرض بابل من ناحية الكوفة بالعراق بين واسط وبغداد ،
موضع كان التقاء مسلمة
الصفحه ٤٢٣ : من غير قتال ،
واتبعهم المسلمون فأكثروا فيهم القتل والأسر ، ولمّا جاء الخبر مهران هرب في جنده
وتركوا
الصفحه ٤٢٥ : مسلمون [وملكها]
فيما يذكر ، من ذرية صالح بن عبد الله بن الحسن [ابن الحسن] بن علي بن أبي طالب
الصفحه ٤٣٠ :
الغميصاء من فتى
أصيب ولم يجرح
وقد كان جارحا
فبعضهم يرى أنهم
كانوا مسلمين ، وأن
الصفحه ٤٣٣ :
حرف الفاء
فاراب
(١) : في بلاد الترك فيها مسلحة للمسلمين ومسلحة للاتراك ،
منها (٢) أبو نصر محمد
الصفحه ٤٣٤ :
ثلاثين ألفا ، ثلاثة زحوف فهزمهم الله تعالى ونصر المسلمين.
فاس
(٦) : مدينة عظيمة ، وهي قاعدة المغرب
الصفحه ٤٤٢ : رضياللهعنه : لقد تحرم منا بحرم ، فأمر بالفسطاط فأقر مكانه وأوصى
عليه ، فلما قفل المسلمون من الاسكندرية بعد
الصفحه ٤٤٧ : وارمينية ، وهي مدينة حسنة جليلة عامرة ، وتغلب عليها الروم وعلى ما
جاورها مرّات واستنقذها المسلمون من أيديهم
الصفحه ٤٥١ :
ويعزب عنه أصلها
وفروعها
ولو لا بنو
الإفضال من آل مسلم
فإنّ لهم عندي
يدا لا
الصفحه ٤٥٧ : عمد ، طول كل قوس أشف من قامة ،
وكل هذه القسي مزججة (٥) صنعة القوط ، قد أعجزت المسلمين والروم بغريب
الصفحه ٤٦٣ :
فهدمها وأحرقها ، وخرب المسلمون عند فتح إفريقية بقيتها.
وكان بها (٥) قصر من أغرب ما يكون من البنا
الصفحه ٤٨١ : ، وهو الذي عبر فيه رسول معاوية بن أبي سفيان حين وجهه
للاحتيال على البطريق الذي لطم وجه الرجل المسلم في
الصفحه ٤٨٢ : الثياب التي يدخل بها الكنيسة ويأمر بادخال [أسارى] المسلمين
الكنيسة ، فينظرون إلى تلك الزينة فينادون
الصفحه ٤٨٥ : القومسية الرفيعة.
وفي ثمان وعشرين
ومائة غلب أبو مسلم صاحب الدعوة على ناحية قومس وجرجان.
وكان عمر