البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣٢/٢٥٦ الصفحه ٣٤٧ : شنتمرية
أعجوبة عاينها كل من دخل تلك الناحية من المسلمين ، وذلك عين تنفجر بماء كثير يبصر
ذلك الناس عيانا
الصفحه ٣٥١ : المسلمون بذلك وبنوا شيراز بذلك المكان.
وهي مدينة جليلة
المقدار حسنة النواحي طولها نحو من ثلاثة أميال
الصفحه ٣٦١ : تنيس ، وبينهما اليوم سير طويل في البحر ، فلما كان
قبل استفتاح المسلمين بلاد مصر بمائة سنة طمى ماء البحر
الصفحه ٣٦٣ : الخندق : «ويح ابن سمية
تقتلك فئة باغية» ، وجعل يمسح رأسه ، أخرجه مسلم ، قالوا : وهو خبر متواتر من أصح
الصفحه ٣٨٢ : أحسّ من صاحب خراسان بضعف لم يعط شيئا
ولا أرى طاعة ، حتى ولي أبو جعفر الخلافة وقتل أبا مسلم ، فهابه
الصفحه ٣٨٤ : ، حتى ولي أبو جعفر الخلافة وقتل أبا مسلم فهابه الاصبهبذ ، فكتب إليه
بالطاعة ووجّه رسله ، فقبل أبو جعفر
الصفحه ٣٨٧ : الليل فهزمهم الله وقتلهم المسلمون ، وقد
مرّ بسط ذلك في حرف الجيم في ذكر الجوزجان.
طزر
(٩) : مدينة بين
الصفحه ٣٨٨ : سبعين ومائة (٢) بني سور طرسوس على يد أبي مسلم فرج الخصي (٣) التركي ، وجّهه مولاه هارون الرشيد لذلك
الصفحه ٣٩٣ :
الزلاقة من نصر الله تعالى للمسلمين والفتح لهم فله الحمد ، وقد مرّ ذلك في رسم
الزلاقة. ومن كلام عامة
الصفحه ٣٩٤ :
لا ينبغي أن يكون بموضع آلة جمال إلا ما يكون فيها ، وكانت توضع على مذبح كنيسة
طليطلة فأصابها المسلمون
الصفحه ٣٩٦ : الطف
من آل هاشم
أذلّ رقاب
المسلمين فذلّت
وبالطف كان قصر
أنس بن مالك
الصفحه ٤٠٠ : يشق على أحد
من المسلمين ، فلما قبض أبو أيوب رضياللهعنه قبر مع سور القسطنطينية ، فلما أصبحوا أشرف
الصفحه ٤٠٦ :
الرؤساء أبو القاسم علي بن الحسن بن المسلمة فلما حصل في يد البساسيري بسط عليه
العذاب واستخرج منه أموالا
الصفحه ٤٠٨ : للمسلمين مع رستم ،
وهي وقعة القادسية ، وهي مذكورة في حرف القاف.
العتابية
(٥) : محلة من محلات دجلة ، بها
الصفحه ٤١١ :
المسلمون عليه فهدموه ومحوا أثره على أيدي أحد الملوك المتأخرين من المصريين.
عكاظ
(١) : صحراء مستوية لا علم