البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣٢/٢٤١ الصفحه ٢٧٠ : للمسلمين سوقا وكتب لهم عياض كتابا.
وكان أبو جعفر (٥) المنصور شخص إلى بيت المقدس فصلّى فيه ثم انثنى إلى
الصفحه ٢٨٣ : بيعتي ، اللهم احقن دماء
المسلمين. وبعث إليهم من يناشدهم الله تعالى في الدماء ، وقال علام تقاتلونني
الصفحه ٢٨٥ : حبيب ابن مسلمة الفهري وكان قائما
إلى أن أخربته الروم أيام الوليد ابن يزيد ، فبني بناء غير محكم فهدمته
الصفحه ٢٩٤ : إن شاء الله
تعالى عند ذكر سبتة.
وفي بعض الأخبار (١٣) انه قبل افتتاح المسلمين البلاد المصرية بمائة
الصفحه ٢٩٦ : ، وصار ما بين برقة وزويلة للمسلمين. وبقرب زويلة قصر واجان ، وهو
قصر عظيم على رأس جبل في طرف المفازة ، وهو
الصفحه ٢٩٧ : تعالى الإسلام ونصره أهله. ويقال إن
المسلمين لما انتهوا إلى مظلم ساباط أشفقوا أن يكون به كمين للعدو
الصفحه ٣٠٧ : الصفرية في سنة اثنتين
وثلاثين وثلثمائة فكانت له فتنة عظيمة ، وكان يعمل أكواما من رؤوس المسلمين رعية
الشيعة
الصفحه ٣١٠ : الصدفين ، تتصل به حصون فيها قوم يتكلمون بالعربية والفارسيّة مسلمون
يقرءون القرآن ولهم مساجد ، فسألونا من
الصفحه ٣١٣ :
: أربعة من أهل ملته وأربعة نصارى وأربعة مسلمون وأربعة يهود ، وقد رتب لهم موضعا
تجتمع فيه أهل الملل وتكتب
الصفحه ٣١٦ : مروان بن محمد لمّا استوسقت الأمور إلى أبي مسلم صاحب الدعوة فخاف
على نفسه فهرب إلى سرخس.
ولمّا غلب ابن
الصفحه ٣١٧ : الذي لا يوجد مثله في مكان ولا يعدل به.
وأخذ النصارى
سرقسطة من أيدي المسلمين سنة اثنتين وخمسمائة بعد
الصفحه ٣٢١ : شعرت الخوارج إلا والمهلب يضاربهم
بالمسلمين في جانب عسكرهم ، ثم استقبلوا عبيد الله بن الماحوز وأصحابه
الصفحه ٣٣٢ : إلى جزيرة باضع ، وهي أيضا في ساحل البجاة والحبشة وأهلها
مسلمون.
سواق
(٧) : مدينة بالهند على ساحل
الصفحه ٣٤٠ : ثمان وأربعمائة ، فتحها بعد امتناعها من قبل على من رامها وغنم جماعة
المسلمين جميع أموالها وسبوها وتركوها
الصفحه ٣٤٦ : على الأشبونة وحاصرها
عشرين يوما ونزل على أعظم قواعد ابن الرنق عدوّ المغرب ، وكان مؤذيا للمسلمين [من