البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣٢/٢٢٦ الصفحه ١٨٠ : له في أعلى هذا البناء بيت نار فهدمه
المسلمون ولم يبق منه إلا رسم وأثر ، وله يوم عيد ، وهو على عين
الصفحه ١٩٧ : آلاف ، وكانت الوقيعة على ثلاثة
فراسخ من حلب ، وكثرت الغنائم والسبي بأيدي المسلمين حتى بيع الفرس من سبي
الصفحه ١٩٩ : مستترا في
مدة مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية.
فإنه لمّا (٥) قوي أمر أبي مسلم داعي بني العباس وغلب على
الصفحه ٢٠٦ :
غسل رجل من
المسلمين فلما دخلت وكشفت عن وجهه إذا بحية في حلقه سوداء فخرجت ، ثم قلت لها :
أيها
الصفحه ٢١١ : لها بساتين وحدائق ، وبها مات مسلمة بن عبد الملك ، وكان
يلقب بالجرادة الصفراء.
الخانوقة
: هي المدينة
الصفحه ٢١٣ : دار الامارة بصقلية مدّة المسلمين فيها ، ولما
تغلّب العدوّ على بعض مدنها ونشأت الفتنة بها واتفق الناس
الصفحه ٢١٤ : ، سمّيت بذلك لأن المرزبان كان ابتناها
قصرا خرب بعده فابتناه المسلمون بعد ذلك وسمّوه الخريبة. وبالخريبة
الصفحه ٢٢٢ : وضربه على المدينة وعمل
صلىاللهعليهوسلم فيه ترغيبا للمسلمين في العمل فدأب عليه ودأبوا حتى أحكموه
الصفحه ٢٢٣ : صفوان
وفرّ عكرمه وضربونا بالسيوف المسلمه يقطعن كل ساعد وجمجمه لم تنطقي في اللّوم أدنى
كلمه
الخضرا
الصفحه ٢٢٦ : صلىاللهعليهوسلم : «ما من رجل من المسلمين أعظم أجرا من وزير صالح مع إمام
يطيعه فيأمره بطاعة الله تعالى».
وقال
الصفحه ٢٣٧ :
ولما افتتحت (١) مصر أمر عمر رضياللهعنه أن تغزى النوبة. فوجدهم المسلمون يرمون الحدق فذهبوا إلى
الصفحه ٢٤٥ : إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم قبل قدومه عليه ، فجعل المسلمون يلمسونه بأيديهم يتعجبون
منه ، فقال
الصفحه ٢٥٨ :
المسلمين إليها
لامتنعوا من تسليمها ولم يلتفتوا إلى رهائنهم.
وأكثر الشعراء
تهنئة الملك الكامل
الصفحه ٢٦٥ : من بلاد السودان وعليه قبائل من البربر مسلمون وبازائهم من الشط
الثاني مشركو السودان.
رأس
المحجمة
الصفحه ٢٦٩ : ثلثمائة وخمسين جزيرة من عمل صاحب
القسطنطينية ، والروم يحذرون أهلها كحذر المسلمين لأنهم لا صلح بينهم