البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣٢/٢١١ الصفحه ١١٩ : وهو ابن أبي خيثمة ،
وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن مسلم بن قتيبة ومحمد بن يزيد المبرّد
وثعلب
الصفحه ١٢٢ : لما نزل عليه العادل
ببياسة ، فحاصره فأقلع عنه دون شيء ، فلما لم يجد في المسلمين كبير إعانة استدعى
الصفحه ١٢٣ : على جميع عمران بخارى ، وافتتحها قتيبة بن مسلم سنة
سبع وثمانين ، وهو حصن حصين مشبه بالأسوار ، وفيها
الصفحه ١٢٨ : بناء من مدينة غانة وكوكو.
وأهل تادمكة بربر
مسلمون ، وهم يتنقبون كما يتنقب بربر الصحراء وعيشهم من
الصفحه ١٢٩ : الردة ، أن سر في من قبلك من
المسلمين إلى أهل دبا فسار اليهم ، الخبر بطوله.
تبسّا
(٨) : من بلاد افريقية
الصفحه ١٣٨ : قبل افتتاح المسلمين
البلاد المصرية بمائة سنة طغى ماء البحر وزاد فأغرق القرى التي كانت في موضع
البحيرة
الصفحه ١٣٩ : مدينة تفليس وكانت قبل للمسلمين وأكثر منازلها من خشب
فأطلقوا فيها النار حتى صارت جمرة واحدة.
تقيوس
الصفحه ١٤٤ : تونس لأن المسلمين كانوا لما فتحوا
افريقية ينزلون بازاء صومعة ترشيش ـ راهب كان هناك ـ ويأنسون بصوت
الصفحه ١٤٩ : بها من الأطرية ما
يتجهز به إلى كثير من الآفاق من جميع بلاد قلورية وغيرها من بلاد المسلمين وبلاد
الصفحه ١٥١ : العقاب كان إذا غزا اطلع عليهم بتلك الراية من تلك
الثنية وذلك حين نزلها المسلمون.
ثنية
الوداع (٢) : عن
الصفحه ١٥٦ : إليها الروم والغزاة من المسلمين ، وينبت الفول فيها
بطبع أرضها من غير فلاحة ولا اعتمال ويحمل منها أخضر
الصفحه ١٥٨ : ملك القسطنطينية خرج في جمع عظيم مصمما على
بلاد المسلمين بالشام فأعمل الحيلة بالأموال وإفساد قلوب
الصفحه ١٦٣ : الناس رتبه على أبواب «الحماسة» وكان غيورا على
الشعر حسودا للشعراء ناقدا عليهم غير مسلم لأخد منهم
الصفحه ١٦٩ : المسلمون وأجلوا أهلها.
وبلد الجليقيين
سهل ، والغالب على أرضهم الرمل وأكثر أقواتهم الدخن والذرة ، ومعولهم
الصفحه ١٧٤ :
تفتح ثم خرج السرح
وخرجت الأسواق وانبث أهلها ، فأرسل المسلمون : ان ما لكم؟ قالوا : رميتم لنا