البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣٢/١٩٦ الصفحه ٢٥ : رضياللهعنه وصدرا من خلافة عمر رضياللهعنه ثم أجلاهم إلى أريحا ، ذكره مسلم ابن الحجاج.
أرّجان
: مدينة بين
الصفحه ٤١ : على البحر والطريق
عليه ، ولا بد من السلوك على رأسه وهو صعب جدا. وفيه كانت الوقيعة بين المسلمين من
أهل
الصفحه ٤٤ : المسلمين جور واصطخر ودعاهم عثمان إلى الجزية فأذعنوا
، وجمع عثمان ما أفاء الله فخمّسه وبعث بالخمس إلى عمر
الصفحه ٤٦ : أقاصي بلاد المسلمين ، وبإلبيرة معادن جوهرية من الذهب والفضة
والصفر والحديد والرصاص والتوتياء ، وجبل
الصفحه ٥٧ : المسلمين.
وأسوان مدينة
صغيرة كثيرة الحنطة وسائر أنواع الحبوب والفواكه والبطيخ الاخضر وسائر البقول ،
وبها
الصفحه ٥٩ : الرحمن ابن إبراهيم بن حجاج في محرم سنة إحدى وثلثمائة
قدم أهلها أحمد بن مسلمة وكان من أهل البأس والنجدة
الصفحه ٦٢ : منزلا كؤودا لا يؤتى إلا على
مشقة ، فأسهل ولا تشقق على مسلم ولا معاهد ، وقم في أمرك على رجل تدرك الآخرة
الصفحه ٧٤ : هدرا واستولى على جميع بلاده.
بانياس
: مدينة قريبة من
دمشق هي ثغر بلاد المسلمين ، وهي صغيرة ولها قلعة
الصفحه ٨٠ : المسلمون بالبحريين وكان عظم نزولهم نواحي
طرطوشة ، فلما قوي أمرهم وكثر جمعهم غزوا أهل مرشانة وأخفروا العهد
الصفحه ٨٦ : ، وهذه الغين المعجمة تضم وتكسر ، وفي خبر هجرة النبي صلىاللهعليهوسلم لما ابتلي المسلمون خرج أبو بكر
الصفحه ٨٨ : كبيرة للمسلمين في ناحية كله وسبوا من
فيها من الرجال والنساء ثم أتوا بهم بعد أعوام إلى بلاد جاوه وهم منهم
الصفحه ٩١ : ء
لو لا ذنوب
المسلمين وانهم
ركبوا الكبائر
ما لهن خفاء
ما كان ينصر
للنصارى
الصفحه ٩٦ : ،
فقاتل أهلها وصبروا حتى قتل منهم ومن الططر خلق ، وكان تحصل عند الططر من المسلمين
من بلاد خراسان عدد كثير
الصفحه ١٠٢ : القديمة المسماة بالخالصة التي كان بها سكنى السلطان
والخاصة في أيام المسلمين وباب البحر ودار الصناعة
الصفحه ١٠٦ :
المسلمين والمجاهدين ، ثم نشأت بين أهل المصرين مفاخرة ومفاضلة ، فقال من فضل
البصرة : كان يقال الدنيا والبصرة