البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣٢/١٨١ الصفحه ٥١٤ : البر الكبير ، كان طاغية صقلية (٣) نقل إليها من بقي بصقلية من المسلمين إذ كانوا له جندا وعدة
لأعدائه يجد
الصفحه ٥١٧ : والمسلمون إلى الشام مروا بوادي القرى ، ثم
أخذوا على الحجر أرض صالح النبي عليهالسلام ، ثم ذات المنار ، ثم
الصفحه ٥٢٦ : رضياللهعنهما ، ثم مدينة يقال لها الرومية ، وبها كان أبو جعفر المنصور
أمير المؤمنين وبها قتل أبا مسلم داعية بني
الصفحه ٥٣٣ : معسكر
الإسلام في أوله ومنها استقامت مملكة فارس للمسلمين لأن يزدجرد ملك فارس قتل بها
في طاحونة ، ومن مرو
الصفحه ٥٤٣ : ، ملك السند ،
فازدلف بهم يستقبل المسلمين ، فالتقوا بمكان من مكران من النهر على أيام ، فهزم
الله راسلا
الصفحه ٥٤٧ :
ويصب في نهر مهران
السند ، والغالب على أهل الملتان أنهم مسلمون ، والحكم فيهم لأهل الإسلام
الصفحه ٥٥٨ :
الجبل فيه غراس
الجنة ، فكتب إلى عمر رضياللهعنه بذلك فقال : لا أعرف غراس الجنة إلا موتى المسلمين
الصفحه ٥٦٠ :
المشلّل
(١) : في طريق مكّة ، وهي ثنية مشرفة على قديد ، وفيه دفن مسلم
بن عقبة صاحب وقعة الحرة
الصفحه ٥٨٣ : تجار المسلمين ، وللمسافرين بها إكرام من ملوكهم وضبط لما بأيديهم ، وبسط العدل
في أهل الهند طبيعة لا
الصفحه ٥٩٢ : ، وإن
قتلوا فلا عهد لهم ، ولا يؤوا عبيد المسلمين ، وأن يردّوا أبّاقهم.
هرشى
(٨) : بفتح أوله واسكان
الصفحه ٦٠٤ :
وادي
الأزرق (١) : موضع خلف أمج إلى مكّة بميل. وفي صحيح مسلم عن ابن عباس رضياللهعنهما ، أن رسول الله
الصفحه ٦١٧ : عالي الذروة ، وفيه معادن
الحديد.
اليرموك
: موضع بالشام فيه
كانت الوقيعة العظمى المشهورة للمسلمين على
الصفحه ٧٠٧ :
ـ ٥٦٤
محمد بن بن مسعود ٦٠٤
محمد بن مسلمة ٦٠٩
محمد بن المنكدر ٤٠٩
محمد بن المهلب ٤١٩
محمد بن
الصفحه ٦ :
النصارى خصام آل إلى الشحناء والافتراق وكفى الله المسلمين بذلك شرّا كثيرا ، وكان
بعضهم قد طلب أبّذة
الصفحه ١٩ :
ولم يحضره من يناوله إياها ، فقال : أسأل من حضر من اخواننا المسلمين والجيران (٦) يناولونيها ، فنوولها