البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣٢/١٦٦ الصفحه ٣٩٥ : (٤) المسلمين بغير سلاح إلا ما لا قدر له ، وإنما هم أهل
الأسواق والباعة ، وكان فيمن خرج من الجند أبو محمد عبد
الصفحه ٣٩٧ : حديث مسلم في
خبر الدجّال (٣) : فبينا هو كذلك إذ بعث الله المسيح بن مريم عليهماالسلام ، فينزل عند
الصفحه ٤٠٩ : أن عسكر
المسلمين لمّا توجّهوا إلى عدوّهم نزلوا العذيب.
العذراء
(٢) : اسم لدمشق ، وقد مرّ ذكرها
الصفحه ٤١٣ : (٩) وتفسيره المشرق ، وهي مدينة (١٠) كبيرة مشهورة في بلاد الروم وبلاد المسلمين ، أزلية ، غير
أن الفتوح تتوالى
الصفحه ٤٢٦ : من يفد عليه من تجار المسلمين ، والملك يجلس للناس للحكم في قبة
عظيمة ، وأمام القبة عشرة أفراس من عتاق
الصفحه ٤٢٨ : ثان فكسرهم جلال الدين أيضا ، ثم جرت بين المسلمين فتنة على الغنائم
فتفرقوا واستهزءوا بالططر وظنوا انهم
الصفحه ٤٣٩ : البطائح.
وفي الخبر النبوي
من حديث مسلم : «لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه
الصفحه ٤٤١ : ، وصارت المدائن رومية ، حتى
فتحها المسلمون. والبربر قبائل كثيرة وشعوب جمة : هوارة وزناتة وضريسة ونفزة
الصفحه ٤٥٤ : يؤدونه إلى المسلمين بعد المائتين من الهجرة أربعة آلاف ألف
وسبعمائة ألف وسبعة وأربعين ألفا.
القبطيل
الصفحه ٤٥٦ : حصنها ، فافتداها نقفور طاغية الروم بثلاثمائة أسير من
المسلمين ، فأجابه إلى ذلك.
وفي سنة تسع
وستمائة
الصفحه ٤٥٩ : رضياللهعنه ومن معه من المسلمين ، وبلغ ذلك أبا بكر رضياللهعنه قال : والله لأنسينّ الروم وساوس الشيطان بخالد
الصفحه ٤٧٥ : (٦) : بغربي الأندلس ، فيه كانت الوقيعة على المسلمين للروم في
سنة أربع عشرة وستمائة ، وأعانهم أهل الأشبونة
الصفحه ٥٠١ : ، ومن سمرقند إليها يومان ، وبينها وبين نسف ثلاث مراحل.
وكش (٢) أهلها مسلمون وفيها التين والزرع
الصفحه ٥٠٤ : كوغة (٧) مسلمون ، وحواليها المشركون ، وأكثر ما يتجهز إليهم بالودع
والنحاس والفربيون ، وهو أنفق شي
الصفحه ٥١٠ : سليمان عليهالسلام بمثل ما بيننا وبين سليمان.
وفي حديث مسلم (٩) ان الله تعالى يبعث عيسى عليهالسلام