البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣٢/١٥١ الصفحه ٢٤٨ : الأزارقة المارقة قد أصابوا جندا للمسلمين كان عددهم كثيرا وأشرافهم
كثيرا ، وقد كنت وجهتك إلى خراسان ، وقد
الصفحه ٢٦٧ : ، ونظر ناظر من المسلمين فقال : يا رسول
الله ، هذا رجل يمشي على الطريق وحده ، فقال رسول الله
الصفحه ٢٧٤ :
(٥) : بضم أوله ، بئر رومة بالمدينة ، وكانت ليهوديّ يبيع
المسلمين ماءها فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٨٧ : اجتماع الناس ، ثم
كتب عمر إلى سعد ان سر حتى تنزل شراف واحذر على من معك من المسلمين ، إلى أن كان
من أمر
الصفحه ٢٩٠ : عليهم صبيحة يومهم ، وهو يوم الاربعاء ، فأصبح المسلمون وقد أخذوا مصافهم ،
فكعّ ابن فرذلند ورجع إلى إعمال
الصفحه ٣٠٦ : اليهود. وقصروا البناء عليهم خاصة لأنهم خائفون من أن يجوز أحدهم
المسلم فيهلكه فهم ينصحونهم في البنا
الصفحه ٣٢٣ : لمدينة
سمرقند حائط غير سور المدينة ، فلما وردها أبو مسلم صاحب الدعوة ، بنى حائطا يحيط
بها ، وعرض سور
الصفحه ٣٢٤ : الباب ، والخزر
بلاد كبيرة ، مسلمون ونصارى وفيهم عبّاد أوثان ولهم بلاد ومدن منها سمندر هذه ،
وهي خارج
الصفحه ٣٣١ : ، وأصاب منهم
المسلمون ما شاءوا واتبعوهم حتى وقفوا على شواطئ دجيل وأخذوا ما دونه وعسكروا
بجبال سوق الأهواز
الصفحه ٣٤٤ : ، فطلبوا الخروج مسلمين في أنفسهم فوفى لهم بذلك ،
ومكنوه من الحصن ، وانفصل الناس عنها في صدر ربيع الأول من
الصفحه ٣٦٢ : وغيرها.
افتتحها قتيبة بن
مسلم الباهلي أيام الوليد بن عبد الملك.
والصغد (٤) بين بخارى وسمرقند ، وهم
الصفحه ٣٦٥ : بن المطلب القيني
فقتله ، ثم نادى : يا معشر المسلمين : (الشَّهْرُ الْحَرامُ
بِالشَّهْرِ الْحَرامِ
الصفحه ٣٨١ : ، فإن ظفرنا فنحن على ما جعلنا لكم ، وإن ظفروا بنا وقاتلوكم
فقاتلوا عن أنفسكم ؛ قال : فوافق المسلمين صلاة
الصفحه ٣٨٥ : حاصرها
ووقف بنفسه يحرض المسلمين على القتال ، ومسّ الفريقين ألم الجراح وهمّ كلّ
بالانحياز ، فقرأ قارئ كان
الصفحه ٣٩٠ : أربعين وخمسمائة ثم استرجعها
المسلمون ، وحكم عليها أيضا قراقش الغزي سنة ست وثمانين وخمسمائة ، ثم دخل في