البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦٢/١ الصفحه ١٧٨ : القلوب ، فارتحل من منزلك حتى
تعبر الفرات وتقطع الجسر ويصير الفرات بينك وبينهم ، فإن عبروا إليك قاتلتهم
الصفحه ٥٥٣ : أهب نفسي لله وأرجو أن يفتح الله على المسلمين ،
فوضع له سلم إلى باب الحصن ، فرقي فيه ثم قال : إذا سمعتم
الصفحه ٢٤٧ : ، فلما رأى شريح بن هانىء الهمداني ذلك قنع
عمروا بالسوط ، وقام الناس فحجزوا بينهم ، فكان شريح بعد ذلك يقول
الصفحه ٤١٨ : ، فاردد إليه نعليه ،
قال : فقلت : والله لا أردّهما ، فأل والله صالح ، والله لئن صدق الفأل لأسلبنّه.
قال
الصفحه ٣٠٨ : خراب لا أنيس بها ، وإلى أهلها
أرسل الله سبحانه نبيّه لوطا عليهالسلام ، والحجارة الموسومة موجودة فيها
الصفحه ٦١٢ : الطالبين للثأر الذي بينهم وبين القبيل الذين مكثوا معهم من
البربر ، ونصبوا الحرب ، فهرب البربر الساكنون بها
الصفحه ٤١٠ :
معاوية يخنقني في النوم ويقول لي : لم تسبّني؟ بيني وبينك رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وأنا أقول : ما
الصفحه ٣٥٨ : له : يا أبا محمد سل
حاجتك ، فقال له : أسألك يا أمير المؤمنين أن تحفظ لي من قلبك ما لا أستطيع حفظه
إلا
الصفحه ١١٧ : التي كشفتهم بخيل كانت معه
فمنعهم من اتباعهم وقاتلهم فثارت عجاجة بينهم ورجع أهل الميسرة فأقبلت الميمنة
الصفحه ٥٧ :
التي تحول بينهم وبين النوبة ولو لا هي لأفسدت النوبة بلاد مصر ، والنيل إنما يهبط
من بلاد النوبة على صخور
الصفحه ٢٦٠ :
وكانت حربهم
أربعين سنة فيهن خمس وقعات مزاحفات ، وكانت تكون بينهم مغاورات ، وكان الرجل منهم
يلقى
الصفحه ٣٣٨ :
وشبام (١) حصن منيع جامع آهل في قنة جبل شبام ، وهو جبل منيع جدا لا
يرتقى إلى أعلاه إلا بعد جهد
الصفحه ٢٥٩ : وائل ، فمرت بكر بن وائل بماء يقال له شبيث ، فنهاهم كليب
عنه وقال : لا يذوقون منه قطرة ، ثم مروا على ما
الصفحه ٢٨٣ : قصره بالزاوية (٢) أحيانا يجمع وأحيانا لا يجمع.
ولمّا توجّه (٣) علي رضياللهعنه إلى البصرة بعد مخرج
الصفحه ٤٢٠ : والقوم ، صبر الفريقان صبرا لم ير مثله قط ما تزل الأقدام فترا ،
واختلفت السيوف بينهم ، وجعل أهل السوابق