البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٨/١ الصفحه ١٧٨ : فانتقل إلى بغداد ثم إلى المدائن ، فسبحان من
له البقاء وحده.
جفر
الأملاك : مكان بين الحيرة
والكوفة كان
الصفحه ٥٩٢ :
تعلم أن خير
الناس ميت
على جفر الهباءة
ما يريم
وفي القصيدة
الصفحه ٦٤٣ :
جفار طارق ٣٥٢
جفر الاملاك ١٧٨
جفر الهباءة ٥٩٢
جفلودي ، جفلوذ ، انظر : شفلودي
جلطراء جبل ١٥٩
الصفحه ٢٠ :
منسوب إلى أذربيجان ؛ ينسب إلى أذربيجان أبو عبد الله الحسن بن جابر الازدي صاحب
كتاب «اللامع» في أصول
الصفحه ٧٣٠ : لابي اسحاق الاجدابي ١٢
كليلة ودمنة ٢٧٨
ـ ل ـ
كتاب اللامع للحسن بن جابر الازدي
الصفحه ٢٢٢ : وَرَسُولِهِ وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى
أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ) الآية (النّور : ٦٢
الصفحه ٢٤٢ :
يفوق على الورد
المورّد خداها
وان غاب نور
البدر في حلك الدجى
أضاء كضوء الصبح
الصفحه ٣٧ : ونور القبس : ٣٤٥ وإنباه الرواة ٣ : ٢٠١.
(٣) قد تكرر بعضه في
هذه المادة نفسها ، وفيه اضطراب ونقل عن
الصفحه ٤١ :
يُلمّ بها بعده
النادبُ
فيا نور علمٍ
تبدى لنا
شهاب لناظره
ثاقبُ
الصفحه ٧٤ : يستدير بها نهر يفضي إلى أحد
أبواب المدينة ولها مصب تحت ارحاء ، وكانت بيد الفرنج فاسترجعها نور الدين
الصفحه ٨٥ : العام عندهم ويرى على بدر في الليل الغاسق نور ساطع
لا يرى على سواه.
بذونة
(١) : في أرض الحبشة على
الصفحه ٩٥ : له ذو النور في السنة التاسعة من امارة عثمان رضياللهعنه بلنجر فحصرها ونصب عليها المجانيق والعرّادات
الصفحه ١٠٩ : صلىاللهعليهوسلم رأت كأنه خرج منها نور أضاءت له قصور بصرى من أرض الشام ،
روي ذلك عنه صلىاللهعليهوسلم.
بعلبك
الصفحه ١٨٦ : اكتنفت جانبي الغصن ، كل ورقة بمقدار الأنملة ، فإذا كانت أيام
الربيع وقع من أعلى كل ورقة نور أحمر وهو حسن
الصفحه ٢٠٠ : وقعدوا فوقها فاضطربوا ثم بردوا ،
وأما إبراهيم فأدخل رأسه في جراب نورة مسحوقة فاضطرب ساعة ثم خمد ، وقيل