البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٣/١ الصفحه ١٧٨ : فانتقل إلى بغداد ثم إلى المدائن ، فسبحان من
له البقاء وحده.
جفر
الأملاك : مكان بين الحيرة
والكوفة كان
الصفحه ٥٩٢ :
تعلم أن خير
الناس ميت
على جفر الهباءة
ما يريم
وفي القصيدة
الصفحه ٦٤٣ :
جفار طارق ٣٥٢
جفر الاملاك ١٧٨
جفر الهباءة ٥٩٢
جفلودي ، جفلوذ ، انظر : شفلودي
جلطراء جبل ١٥٩
الصفحه ٦٥ : بلاء عظيم ؛ ثم سأل عن أعظم ملك بافريقية ومن إذا قتل دانت افريقية لقاتله ،
ويئس البربر والروم من أنفسهم
الصفحه ١٠٦ : . ووقف شيخ دهقان فقال ، وهو يتأمّل البصرة ـ أنهارها
وكلاءها وأسواقها ومسجدها الأعظم ومجالسها ـ : قاتلك
الصفحه ١٧٧ : وقواده وكتّابه وجنده والناس كافة ،
ومدّ الشارع الأعظم من دار أشناس التي بالكرخ وهي التي صارت للفتح بن
الصفحه ٣٠٥ : تناذروها خشية أن يصيبوا
منها فيخفروا ، وأقيم أهل سجستان على الخراج ، وكانت سجستان أعظم من خراسان ،
وأبعد
الصفحه ٥٠٨ : الأعظم وردّ حقوق المظلومين يومئذ أعظم وأفظع ، حقا أقول : لقد حضرت غاري
هذا أغدو وأروح إليه أبكي على نفسي
الصفحه ٥٥ : شراب الاسكندر فلما مات كسرتها أمّه
ورمتها في تلك المواضع غيرة أن لا تصير لأحد بعده.
والقصر الأعظم
الصفحه ٦٠ : الطاغية خيلا توصلهم
إلى مأمنهم وكان صاحب أناة وسياسة ، ويقال إنه لمّا مات دفن في قبلة جامعها
الأعظم
الصفحه ١١٢ :
ونهر عيسى الأعظم
الذي يأخذ من معظم الفرات تدخل فيه السفن العظام التي تأتي من الرقة يحمل فيها
الصفحه ١٦٢ : واحدة من هذه تقصر عن الجرجانية بانفرادها وانها كانت
سرير السلطان الأعظم صاحب الأقاليم السلطانية ورب
الصفحه ٢٣٦ :
، وقد صنع منها لبعض ملوك زناتة كساء فكان عنده من أعظم الذخائر. وذكر البكري عن
من أخبره أنه رأى تاجرا قد
الصفحه ٢٨٨ : المسجد
الأعظم ، وسأل أن تنزل امرأته المذكورة بالمدينة الزهراء ، غربي مدينة قرطبة ،
تنزل بها فتختلف منها
الصفحه ٣٣٣ : عدن وعمان وديبل
والصين وغيرها من النواحي.
السّيارة
(١٠) : جزيرة في البحر الأعظم من عمل صاحب كاوران