البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٣/٣١ الصفحه ٣٥ : الوليد بن عبد الملك فكان فتحها من أعظم الفتوح الذاهبة بالصيت في ظهور
الملة الحنيفية ، وكان عمر بن عبد
الصفحه ٤١ :
ورثاه أيضا الفقيه
الكاتب أبو المطرف أحمد بن عبد الله بن عميرة المخزومي فقال من قصيدة :
وأعظمُ
الصفحه ٤٧ : صلىاللهعليهوسلم : «لكن افريقية أشد بردا وأعظم أجرا» ، وفي رواية أخرى «ان
البرد الشديد والأجر العظيم لأهل افريقية
الصفحه ٤٩ : دائر في استدارة رأسه
عند ذنبه ولم يبق منه إلا القحف وأكثر أعظمه باقية حتى لا يخفى منه شيء.
قال مؤلف
الصفحه ٥٣ : جوفي
، وغير ذلك من الأبواب ؛ والمدينة مبنية على الرصيف الأعظم المسلوك عليه من البحر
إلى البحر ؛ وكانت
الصفحه ٥٤ : أعظم مدينة بنيت في معمور
الأرض وأغربها بنيانا.
وبنى المنار الذي
ليس على قرار الأرض مثله على طرف
الصفحه ٥٨ : جمعت تلك الأموال بأسرها ورفعت إلى مدينة باجة ،
وهي مدينة الملك الأعظم (٥) فيستودع هنا لك المال الذي جي
الصفحه ٦٦ : ؟ فقالت : أما أنت يا خالد بن يزيد فستنال ملكا عظيما عند
الملك الأعظم وأما أولادي فسيدركون بافريقية ملكا
الصفحه ٦٩ :
وأعظم في أعين
الأعاجم ، فقال له عمر رضياللهعنه : يا يزيد لا والله لا أتزين للناس بما يشينني عند
الصفحه ٧٩ : ونحلتهم.
وبقرب بجانة كان
جامع الاقليم الأعظم إلا انها كانت حارات مفترقة حتى نزلها البحريون وتغلبوا على
الصفحه ٨٣ : من نهرها الأعظم أنهار ، وليس في داخل حدود بخارى
جبل ولا نشز إلا موضع المدينة ولهم خارج المدينة ملاحات
الصفحه ١٠٢ : وحوانيت التجارة ، وبها الجامع الأعظم
الذي كان في الزمن القديم وفيه من البنايات وغرائب الصنعة وأجناس
الصفحه ١١١ : الأعظمان دجلة والفرات ، فتأتيها التجارات
والميرة برا وبحرا بأيسر السعي حتى تكامل فيها كل متجر من المشرق
الصفحه ١١٨ :
(١) : هي أعظم مدن أشروسنة ، وهي مدينة جليلة ، وينزلها الو
لاة والعمال ، وعليها سور حصين ولها في وسطها نهر
الصفحه ١٢٤ :
بيارة
(١) : مدينة بالأندلس قريبة من بلكونة بينهما عشرة أميال وكان
مبناها على النهر الأعظم معقودا